نوفمبر 23rd, 2009 كتبها أمل المرزوق نشر في , غير مصنف,
نوفمبر 19th, 2009 كتبها أمل المرزوق نشر في , غير مصنف,
نوفمبر 6th, 2009 كتبها أمل المرزوق نشر في , غير مصنف,
ممكن أحصل كرتك؟
Can I have your Business Card?
هذا كرتي، ويسعدني التواصل معك
Keep in touch
عبارات شبيهة نطلقها بشكل روتيني لتبادل "كروتنا"، والكروت كما يبدو لي محاولة منا لتحريف كلمة كارد الإنجليزية، حيث إن الكلمة العربية المناسبة لوصف القطعة المستطيلة الصغيرة التي تتضمن أسمائنا وعناوين الاتصال بنا هي بطاقة العمل.
عدا إن كلمة كرت أسهل لفظاً وأسرع تداولاً بيننا، لذا سأعمد إلى استخدامها، ضاربة عرض الحائط المحافظة على المفردات العربية التي نحرف نصفها ونتجاهل نصفها الآخر.
أغتنم يوم الجمعة عادة لتنظيف غرفتي وترتيبها، وأثناء ممارستي لهذه العادة "الويكنديه"، والويكنديه هي وصف لكلمة ويكند، وهو استخدام أجنبي آخر نقوم به بشكل طبيعي، بدلاً من وصفنا ليومي الجمعة والسبت على أنهما يومي الإجازة الأسبوعية.
أثناء تنظيفي لأحد أدراجي وجدت كماً هائلاً من الكروت، تزيد أو تقل قليلاً عن 1000 كرت، بدأت أتأملها بشيء من الهدوء، بعض الكروت أخذتني نحو ذاكرة جميلة، وأخرى أتعبتني في محاولة تذكر وجوه أصحابها، كروت أخرى لم أمتلك سوى تمزيقها فأصحابها كانوا طارئين على حياتي وقد خرجوا منها مبكراً.
مجرد قرائتي لأسماء بعض الأشخاص على الكروت رسمت على شفاهي ابتسامة عريضة وأنا أتذكر أصحابها، أشخاص التقيتهم في مؤتمرات وفعاليات إعلامية، وآخرين في رحلات سفر قصيرة، أو فعاليات وأنشطة أقيمت في البحرين.
بعضهم جمعتني بهم اهتمامات مشتركة، تواصلنا لفترة قصيرة من الزمن بعد اللقاء الأول ثم انقطعنا. هناك من انتقل إسمه ورقمه من الكرت إلى هاتفي النقال فصرنا نتبادل التحايا والرسائل النصية في المناسبات، وه
أكتوبر 18th, 2009 كتبها أمل المرزوق نشر في , غير مصنف,
سألني أحدهم ذات يوم: ما الجدوى من بناء متاحف باهضة التكاليف وإقامة مؤتمرات كبرى حول الآثار والتراث، في حين إن المواطن يضطر إلى الانتظار عشرات السنين من أجل الظفور بوحدة إسكانية؟
وتذكرت حينها مقولة بيل جيتس، والتي تفيد إنه لو انتظر كولمبوس انتهاء الفقر والمجاعة والأمراض لما أبحر بمركبه مكتشفاً أمريكا! وكذلك تذكرت مقولة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في إن التنمية لا تنتظر، وإن مشاعرنا تجاه الإخوة في الدول العربية كفلسطين لا يجب أن تتداخل مع عجلة التنمية في دبي.
البحرين أيضاً تزخر بالآثار والتراث، ومن حق الجهات الرسمية الاحتفاظ والاعتزاز بها، وذلك لتحويلها إلى مزارات سياحية ثقافية تساهم في عائدات البحرين اللانفطية. وهي أفكار بعيدة المدى تحتاج إلى العمل الدؤوب والمتواصل.
إن ذكرنا الثقافة والآثار، فإن إسم الشيخة مي بنت محمد آل خليفة في مقدمة الأسماء التي يمكن أن تذكر، وفي مراكزها الثقافية خير مثال على ذلك، حين قامت بتحويل بيت جدها الشيخ ابراهيم آل خليفة إلى مركز للثقافة والبحوث، كما اشترت بيت الشاعر البحريني إبراهيم العريض لتحوله متحفاً للشعر والأدب، فيما أعادت افتتاح عمارة بن مطر، تاجر اللؤلؤ الشهير ليكون معرضاً دائماً لللؤلؤ والفنون التشكيلية، ناهيك عن مشاريع أخرى كمكتبة إقرأ وبيت الكورار وبيت القهوة.
وهي لم تخدم مشاريعها الثقافية فقط، بل قامت أثناء عملها وكيلا للثقافة والتراث على بناء متحف قلعة البحرين، بتكلفة عالية تحملها القطاع الخاص كاملاً وتحديداً بنك أركبيتا الذي ساهم جذرياً في الاستثمار في الثقافة في البحرين.
غير إن الشيخة مي على ما يبدو تعاني من المحافظة الشمالية بعض الشيء!
فقبل عام تقريباً، كانت الحادثة الشهيرة بسرقة قطعة أثرية من موقع قلعة البحرين، والموجود في ال
أكتوبر 13th, 2009 كتبها أمل المرزوق نشر في , غير مصنف,
بدأت صباحي بزيارة خاطفة إلى شارع البوكواره، وهو شارع لمن لا يعرفه تجاري، يضم العديد من المحلات والمطاعم، ويزوره الشباب للترفيه والمغازلة! .. ولم أزره في هذا الصباح الجميل للترفيه ولا للمغازلة، لكن لتعبئة الدلة التي أحوز بشاي الكرك، والكرك لمن لايعرفه أيضاً هو أحد أنواع الشاي المركزة، والتي تكون فيه نسبة الشاي والحليب بمقدار متساوي بحسب ما وصلني في أحد الإيميلات.
وكنت قد تعرفت على كافتريا النعيمي عن طريق أحد الأصدقاء السابقين، الذي نصحني يوماً بشرب الكرك من تلك الكافتريا الصغيرة، والتي تعج بالناس في كل الأوقات.
قد يبدو غريباً بالنسبة لمن لا يعرف تلك الكفتريا الماهرة في تحضير الكرك ما سيجده أمامها من سيارات فارهة كاللكسز والمرسيدي والكروزر وغيرها الكثير، لكنه ما أن يتذوق الكرك الذي يحضره العامل الآسيوي خلف الطاولة الصغيرة في الكافتريا، فإنه سيعاود القدوم إليها من جديد بالتأكيد.
لست بصدد وضع إعلان للنعيمي في مدونتي، إلا إذا تعهد لي بكوب كركي مجاني يومياً، عدا إن توجهي إلى البوكوارة صباحاً كان للوصول إلى شايه الذي ضرب ريجيم رئيسي في القسم عادل مرزوق ضربة قاضية، فهو لم يقاوم رائحته الزكية واضطر لشرب الشاي المحتوي على السكر، رغم خصامه مع السكريات في سبيل تخفيف وزنه.
بعد ظفوري بتلك الدلة، كنت أغازل محلات التسجيلات بحثاً عن جديد كاظم الساهر، والذي حل في الأسواق يوم أمس بحسب ما علمت، لكن المحلات لم تكن قد بدأت أعمالها بعد، خصوصاً إني كنت هناك قبل العاشرة صباحاً، غير إني وعدت نفسي بالعودة إلى البوكواره لاحقاً للحصول على جديد الساهر، والذي قيل لي إنه يضم شيئاً من النصوص القبانية أيضاً.
عمله قبل الأخير لم يكن رائعاً بالنسبة لي، عدا أغنيتين هما ناي من كلمات سمو الأمير بدر بن عبدالمحسن، وأخرى من كلمات نزار قباني بعنوان مع بغدادية كما أتذكر. لذا فإني شغوفة لمتابعة العمل الجديد والتعرف على ما سيعجبني هذه المرة.
أثناء خروجي من شارع البوكوارة صرت ب
أكتوبر 10th, 2009 كتبها أمل المرزوق نشر في , غير مصنف,
أكتوبر 8th, 2009 كتبها أمل المرزوق نشر في , غير مصنف,
سبتمبر 29th, 2009 كتبها أمل المرزوق نشر في , غير مصنف,
حفزتني تدوينة الصديق حسين عبدعلي "غسيل ممنوع من النشر" إلى فتح صفحتي التدوينية والبدء في الكتابة. فعلياً، لا غسيل عندي، ولا حتى حبل أنشر عليه الغسيل، غير إن بعض المواقف التي طرأت علي/ أو ربما طرأت عليها ألهمتني بعض الخربشات المتفرقة، التي لا رابط بينها عداي!
-1-
استقبلت العديد من التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد، والذي احتفى به المسلمون في كل مكان قبل عدة أسابيع. عدا إن تهنئة واحدة كانت أكثر التهاني إلفاتاً بالنسبة لي، ربما كان اللافت فيها في أنها لم تكن من شخص مسلم!
هاتفني ليهنأني يوسف حيدر / وهو بحريني مسيحي / يعد الأمين العام للجالية العربية المسيحية في البحرين. وكنت سعيدة جداً باتصاله، فهو لا يشاركني الدين، لكنه يشاركني الفرحة بالعيد، وهذا بحد ذاته قاسم جميل يجمعنا كأبناء شعب واحد.
-2-
أختي الصغيرة وفاء، أو "وفوووي" كما نفضل مناداتها، كانت غاضبة جداً من فكرة الاحتفال بعيد الفطر على مدى يومين، بسبب اختلاف المرجعيات المذهبية الشيعية في إيران والعراق.
سبتمبر 23rd, 2009 كتبها أمل المرزوق نشر في , غير مصنف,
سبتمبر 17th, 2009 كتبها أمل المرزوق نشر في , غير مصنف,