كرووت !!
كتبهاأمل المرزوق ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 15:12 م
ممكن أحصل كرتك؟
Can I have your Business Card?
هذا كرتي، ويسعدني التواصل معك
Keep in touch
عبارات شبيهة نطلقها بشكل روتيني لتبادل "كروتنا"، والكروت كما يبدو لي محاولة منا لتحريف كلمة كارد الإنجليزية، حيث إن الكلمة العربية المناسبة لوصف القطعة المستطيلة الصغيرة التي تتضمن أسمائنا وعناوين الاتصال بنا هي بطاقة العمل.
عدا إن كلمة كرت أسهل لفظاً وأسرع تداولاً بيننا، لذا سأعمد إلى استخدامها، ضاربة عرض الحائط المحافظة على المفردات العربية التي نحرف نصفها ونتجاهل نصفها الآخر.
أغتنم يوم الجمعة عادة لتنظيف غرفتي وترتيبها، وأثناء ممارستي لهذه العادة "الويكنديه"، والويكنديه هي وصف لكلمة ويكند، وهو استخدام أجنبي آخر نقوم به بشكل طبيعي، بدلاً من وصفنا ليومي الجمعة والسبت على أنهما يومي الإجازة الأسبوعية.
أثناء تنظيفي لأحد أدراجي وجدت كماً هائلاً من الكروت، تزيد أو تقل قليلاً عن 1000 كرت، بدأت أتأملها بشيء من الهدوء، بعض الكروت أخذتني نحو ذاكرة جميلة، وأخرى أتعبتني في محاولة تذكر وجوه أصحابها، كروت أخرى لم أمتلك سوى تمزيقها فأصحابها كانوا طارئين على حياتي وقد خرجوا منها مبكراً.
مجرد قرائتي لأسماء بعض الأشخاص على الكروت رسمت على شفاهي ابتسامة عريضة وأنا أتذكر أصحابها، أشخاص التقيتهم في مؤتمرات وفعاليات إعلامية، وآخرين في رحلات سفر قصيرة، أو فعاليات وأنشطة أقيمت في البحرين.
بعضهم جمعتني بهم اهتمامات مشتركة، تواصلنا لفترة قصيرة من الزمن بعد اللقاء الأول ثم انقطعنا. هناك من انتقل إسمه ورقمه من الكرت إلى هاتفي النقال فصرنا نتبادل التحايا والرسائل النصية في المناسبات، وهناك من تحول إلى صديق أتواصل معه باستمرار، وكذلك هناك من ظل إسمه وعنوانه على الكرت في درجي حتى اليوم.
موظف أو مسؤول علاقات عامة، مدير مكتب وزير أو سفير، قنصل، صحافي، مذيع إذاعي أو تلفزيوني، ممثل أو مطرب، صاحب شركة إنتاج، سياسي، رجل أعمال، سكرتير، والكثير الكثير.. مناصب متعددة، وأسماء متنوعة، ودول مختلفة، محلية وخليجية وعربية وأجنبية.
كروت مبتكرة وملونة وأخرى تقليدية باللونين الأبيض والأسود، لكل كرت حكاية وشخصية، ولكل كرت تعبير عن المؤسسة التي أصدرته أو الشخص الذي طبعه على حسابه. كرت يقرأ أفقياً وآخر رأسياً.
أشعر وأنا أحمل تلك الكروت بالأيام التي قضيتها في العمل الصحافي والإعلامي، بالناس التي التقيتها والتقتني، بشبكة العلاقات الإنسانية التي كونتها في أماكن متعددة على هذا الكوكب.
ابتسمت وأنا أفكر في كروتي التي وزعتها على الناس، كم منهم يحتفظ بها؟ وكم منهم أودعها إلى سلة المهملات؟ كم منهم يحفظ ملامح وجهي الآن؟ وكم منهم يصعب عليه تذكري؟
الكروت ! وما أدرانا ما الكروت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 8:00 ص
مرحبا من طول الغيبات جاب الغنايم (طلعت كروت)
personal cards
اول هوا ياتي جمع الميداليات بعدها لولعي بالخط العربي ولا ازعم بانني اجيد موهبة الخط تعلقت بجمع البطاقات الشخصيه …اي انني لو ابقيت نفسي محتفظا بتلك الهوايات ل……
تقبلي مروري ب ص م ت
نوفمبر 11th, 2009 at 11 نوفمبر 2009 11:05 م
أصلاً لو كنتين تنظفين غرفتج كل ويك اند فعلاً ..
ما تجمع عندج 1000 كرت
تدرين انا مجمع الهاند اودات و جميع الاوراق و الدفاتر مالت دراستي الجامعية من اربع سنين لليوم .. ولسنتين قدام .. لأن يوم الي اتخرج بشوي عليهم تكــة .. اذا ما عندج حاجة في كروتج هاتيهم ..
ديسمبر 3rd, 2009 at 3 ديسمبر 2009 8:47 ص
هذه الكروت الصغيرة بصدق لا اعلم أأشكر مخترعها او اكرهه واحنق عليه ؟
بقدر ما تحمله من طعم الايام السعيدة بتعارفنا على اشخاص طيبون جمعنا بهم ود قديم وعمل مفيد ومثمر بقدر ما تذكرنا باناس ظالمون دخلوا حياتنا وازعجوا ايامنا واقلقوا عملنا من خلال تصرفاتهم الغير مسئولة ليفسدوا عملنا
كروت العمل لا تحمل بطاقة تعريفية باصحابها فقط وانما تحمل اعلانا لنا يذكرننا بانهم ذات يوم جمعنا بهم عمل او صدفة سواء طيبة ام سيئة
نجد حروف اسمائهم المكتوبة اما ان تبتسم لنا وتستفزنا للاتصال بهم من جديد او تستفزنا لتقطيع الكرت ورميله الى سلة النسيان
لك كل الود عزيزتي
ديسمبر 8th, 2009 at 8 ديسمبر 2009 5:58 م
زهير علي ، هههه جميله ، هواية غريبة نوعا ما، لكن لماذا حدث ؟
===
السنبسي الجميل ههههه تدري؟ حالفة ويا صديقتي اذا تخرجت ناخذ نسخه من شهاداتنا ونحرقهم عند البحر، مادري ليش ؟ بس فكرة شواي التكه عجيبه بعد
==
منوي صدقتي ، كروت تجيب الابتسامة وكروت تجيب الغم