ذا بروبوزل ..

كتبهاأمل المرزوق ، في 9 يوليو 2009 الساعة: 20:27 م

مع بدء العد التنازلي لانطلاقة مهرجان تاء الشباب، وهو مهرجان ثقافي يقوم على إنجازه عدد من الشباب البحريني خلال فترة الصيف، أجدني منهكة إلى حدٍ معقول، حيث أقسم جهدي ووقتي بين العمل اليومي في الصحيفة وما يتطلبه من تغطيات صحافية خارجية واتصالات، وبين العمل ضمن فريق المهرجان الشبابي الذي أؤمن به بشدة.
بالأمس شعرت بالعطش إلى نفسي، الحاجة إلى التغيير وكسر وقت العمل المستمر، نظرت نحو ساعتي فوجدتها تشير إلى 11.10 صباحاً، رفعت سماعة الهاتف وطلبت صديقتي زينب على الخط، أخبرتها إنني سأنطلق إلى السينما بعد نصف ساعة، وعليها أن تجهز نفسها لأنها ستكون برفقتي.
ضحكت، فقد كنا نخطط للذهاب إلى السينما منذ أكثر من 3 أسابيع، لكن ذلك لم يحدث لكثرة انشغالاتي وتداخل مواعيدي مع مواعيد عروض الأفلام التي نود حضورها. لم تسألني زينب عن الفيلم الذي سنحضره، فهي تعلم مسبقاً إننا سنحضر فيلم "ذا بروبوزل".
كنت قد شاهدت لقطات من الفيلم على الإنترنت، وكذلك إعلانه في التلفزيون، وصديقتي منى المطوع ذهبت لمشاهدته وقد "حرقت" مشاهد الفيلم عبر تدوينتها، لكنني مع ذلك أصريت على حضوره ومشاهدته، فأنا أتوق إلى الضحك، وإلى مشاهدة هذه النوعية من الأفلام.
حكاية الفيلم ظريفة، تتمحور حول رئيسة تحرير قوية و"شريرة"، تحتاج فجأة إلى مواطن أمريكي للزواج به وتمديد إقامتها المنتهية لأنها كندية، وكان الضحية سكرتيرها الذي وافق على مضض من أجل الحصول على ترقية ليصبح محرراً. مع تطور أحداث الفيلم يبدأ السكرتير في التعرف على الجانب الإنساني والجميل في رئيسته التي كانت تضايقه طوال 3 سنوات، فيقع في غرامها وتفعل المثل، لكن كبريائها يمنعها من البوح بحبه فتضطر لتركه في يوم الزفاف المطلوب من أجل الحصول على التأشيرة. يلحقها ويعلن له حبها ويبقيان معاً إلى الأبد.
قصة الفيلم ظريفة، وتمثيل ساندرا كان جميلاً، كنت في أمس الحاجة إلى الضحك، والفيلم جعلني أضحك، لكنه كذلك فتح أمامي تساؤلاً حول جدوى عروض الزواج! في الغالب يأتي العرض من قبل الشاب وعلى الفتاة أن تفكر في العرض لتوافق أو ترفض، ورغم إن السيدة خديجة قد قدمت عرضها للنبي محمد – صلى الله عليه وسلم – لكننا كفتيات في مجتمع خليجي محافظ لا نستطيع تقديم عروض الزواج.
صديقتي أكدت على إن تقديم عروض الزواج ممكنة، خصوصاً عندما تصبح الأنثى كبيرة في السن وثرية وناجحة، ولا ينقصها في هذه الدنيا سوى رجل تستظل به بدلاً من ظل "الحيطه"، أسوة بالمثل المصري الشعبي "ظل راجل ولاظل حيطه".
ترى كيف يستقبل الرجال عروض الزواج؟
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر