أوباما .. نحب الهمبرغر الأمريكي!
كتبهاأمل المرزوق ، في 6 يونيو 2009 الساعة: 12:29 م
ترقبت كغيري يوم الخميس خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المسلمين، والذي ألقاه في جامعة القاهرة. تابعت بعض القنوات الفضائية، وفضلت قراءة نص الكلمة كاملاً عبر الموقع الإلكتروني لإحدى القنوات الإخبارية.
ويبدو لي من خلال تلك المتابعة إن أوباما يحمل فكراً جديداً لتغيير الصورة النمطية عن الولايات المتحدة الأمريكية لدى العرب والمسلمين، ورغم إنه لا يستطيع العمل مفرداً وبعيداً عن النسق الأمريكي السائد، أو السياسة الأمريكية المعروفة، إلا إنه يحاول بطريقة أو أخرى رسم شخصية مبتسمة لأمريكا الجديدة.
تفائل كثير من المسلمين بفوز باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، واعتبر البعض نجاح أوباما في الوصول إلى كرسي الرئاسة فوزاً لكل المسلمين. أجل، نحن المسلمين المتسامحين والطيبين، المسلمين الذين خرجوا في مسيرات مبتهجة وزغردوا لفوز أوباما في الانتخابات، فعلوا ذلك بروح الإنسان العربي البسيط، الخالي من التعقيد والبعيد عن السياسة.
لا يريد العرب من أوباما ولا أي رئيس أمريكي لاحق سوى السلام، وعدم التدخل في شؤونهم إلا بطلبهم، كما فعلت الكويت عندما طلبت مساندة القوات الأمريكية في حرب الخليج. كان ذلك ظرفاً، واستدعت الحاجة إلى تدخلات أجنبية، لكن دولاً أخرى كالعراق لا تريد لأمريكا التدخل في خصوصياتها، ولا محاكمة رئيسها!
يحب العرب والمسلمون أمريكا، ويعتبرونها دولة ديمقراطية جميلة، فهم يسافرون إليها هرباً من الصيف اللاهب، ويرسلون أبنائهم إليها لإكمال دراساتهم الأكاديمية، ويتسوقون من متاجرها عبر الإنترنت، ويراسلون أبنائها عبر الماسنجر وغرف المحادثة الإلكترونية، ويشاهدون الأفلام الأمريكية في السينما وقنوات التلفزيون، ويستمعون إلى الأغاني الأمريكية ويحفظون أسماء نجومها ومشاهيرها، كما يأكلون وجباتها السريعة والهمبرغر ويعرفون أشهر ماركاتها العالمية.
لا يعاني العرب والمسلمون أي مشكلة تجاه أمريكا، على العكس، إنهم يرحبون بها وبشعبها دائماً، ولا يريدون من أمريكا سوا أن تبادلهم هذا الحب والترحاب. يعلم العرب والمسلمون بوجود متطرفين بينهم، لكن ذلك لا يعني خلو أمريكا أو أي دولة في العالم من التطرف والإرهاب. وكما ينبذ الغرب الإرهاب والتطرف، فإن العرب والمسلمين يفعلون، فهم يريدون العيش بسلام وهدوء، ويريدون تنمية أوطانهم، والازدهار بها.
أنا شابة عربية مسلمة، كنت سعيدة بالأمس وأنا أستمع إلى خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الموجه إلى العرب والمسلمين، وأشد على أيدي القادة العرب والشعوب العربية في إحلال السلام بدلاً من الحرب، وزرع الورد بدلاً من الشوك، ولتكن هذه أولى الخطوات نحو مستقبل أفضل للمنطقة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 5:17 م
ماذا قال عبد الناصر فى 4 يونيو 1967؟!!!
دعوة لإبداءالرأى
سلامى واحترامى
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 11:39 ص
ماذا قال ؟