كل عام وأنا كما تحبون

كتبهاأمل المرزوق ، في 27 مايو 2009 الساعة: 21:00 م

دخلت عامي الـ 23 قبل دقائق، وأول ما فعلته في عامي الجديد هو كتابة هذه التدوينة وأنا أستمتع بشرب كوب من الكوفي الساخن، وأتحدث مع الأصدقاء في الماسنجر، بينهم حسين عبدعلي، وفلافيو، وزينب!
أغمضت عيني قبل قليل، أعيد شريطاً من الذكريات لعام كامل، فيه من الأفراح والأحزان الكثير. في عامي الماضي تخرجت من الجامعة، وحصلت على وظيفة جديدة براتب أعلى وتجربة مختلفة، وتخلصت من النظارة الطبية للأبد، واشتريت سيارة جديدة أيضاً، وفي العام الماضي كسبت معرفة أشخاص جدد، أصبح لهم تأثير ملموس في حياتي.
في عامي الماضي أنهيت ترجمة رواية من الإنجليزية إلى العربية، وأنجزت بحثاً مميزاً عن التدوين الإلكتروني في البحرين، وجهزت نصوصي الشعرية التي يمكن أن تكون نواة إصداراتي الشعرية، ورغم إنني لم أطبع أي من الكتب الثلاثة المذكورة لقلة الدعم المالي لدي، إلا إنني فخورة بإنجازها على الأقل، ومتأكدة بإن طباعتها ستتم آجلاً أم عاجلاً، فالليل يبعده النهار.
في عامي الماضي بدأت العمل على بحث تاريخي، أتوقع إن إنجازه سيكون إضافة لتاريخ البحرين الحديث، كما بدأت العمل على بحث أكاديمي، سأحرص على أن يكون رسالة للماجستير.
انقضى عامي الماضي بكثير من الإنجازات بالنسبة لي، لكنه كان محملاً ببعض الألم أيضاً. ففيه انقطعت أعظم علاقة إنسانية عشتها في حياتي، وبرغم التنبؤ المسبق بانتهائها، إلا إنها انقطعت مبكراً، قبل أن أستوعب الصدمة حتى. وفيه ابتعدت عن كثير من الأصدقاء لأسباب متعددة، فعشت في دوامة الوحدة طويلاً، أغلب أيام العام تقريباً!
آمنت وأنا أتقبل التعازي بانتهاء هذا العام من حياتي، إنه يجب علي التأقلم مع الوحدة، بل يجب أن أكون صديقتها، لأنني لو لم أفعل، فسوف تغدر بي وتقتلني.
على أية حال، سعيدة بوجود بعض الأشخاص في حياتي، اليوم ذهبت إلى الصحيفة واحتفلت مع زملائي في العمل بعيد ميلادي: محمد السواد، وحسين خلف، وراشد الغائب، وعيسى الدرازي، وحسين إبراهيم، ومنال الشيخ، ومريم بوعواس، وعارف الحسيني، وعارف السماك.
لم أكن قبل عدة أشهر قد تأقلمت في العمل ضمن بيئة مليئة بالشباب، فقد كنت أعمل في صحيفة أخرى وقسم يضم نحو عشر شابات! إلا إنني سعدت اليوم وأنا أرى في أعينهم حباً لي، شعرت إنني في حضرة إخوتي جميعاً. شكراً لهم إن كانوا يقرأونني.
سعيدة لأن أشخاصاً ذكروني في يوم مولدي، أقصد لم ينسوا عيد مولدي. بينهم فواز ويوسف وزينب. لكل واحد من هؤلاء بصمته الخاصة في حياتي، لا أستطيع أن أنكرها أو أتجرد منها ما حييت.
منحني أحدهم هدية عيد ميلادي مبكراً، قبل ساعات من بدء طقوسه فعلياً. أعطاني رسماً لإحدى صوري التي أعتز بها وأحبها كثيراً، أحسست بمدى شاعرية ذلك الإنسان، وشكرته كثيراً وسأفعل مجدداً.
منال أيضاً، هي سكرتيرة قسم المحليات في صحيفة البلاد، والتي أعمل فيها حالياً. اعتدت على رؤية منال في كل صباح، وأنا أحمل لها السمبوسة وهي ترفضها لأنها تعمل "دايت"، لكنها ترضخ للكوفي أو العصائر أو الآيسكريم في بعض الأحيان.
آلفت منال بعد عدة أشهر من العمل معاً، وهي لم تنساني في عيد ميلادي، أحضرت لي هدية جميلة، عبارة عن عطر رائع يشبهها، وغلفته بطريقة أنيقة واضعة فوقه دبدوباً ظريفاً. شكراً يا منال.
أما أحلامي للعام الجديد فسأحتفظ بها لنفسي، أحد الأصدقاء يقول إن الأحلام لا تتحقق إذا شاركنا الآخرين فيها، لذا سأترك الكيبورد الآن، وأغمض جفوني لأحلم بما سأفعله في عامي الجديد.
كل عام وأنتم كما أحب، وأنا كما تحبون.
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “كل عام وأنا كما تحبون”

  1. كل التوفيق
    في كل عام
    وكل يوم
    وكل ساعة :)

  2. من القلب إلى القلب::

    وهبكـ الله أملا لا يذبل وسعادة بـ امتداد العمر. . .

  3. صباح الخير أمل كل عام وانتي بألف خير، و عقبال المليون سنة :-)
    اقول لا تنسين تره انا عيدميلادي في 6 فبراير بس ما بقولج سنة جم ولدوني حتى ما تعرفين عمري ههههههه.
    عموما سنة خير عليك و على الجميع، بس امل انتي شكله الكلندر (التقويم) مالج إما إمشير و مجيم أوما يمشي خير شر، لأنج كله صغيرة.أما التقويم إلي عندي يركض. بس إن شاء الله نقضي العمر في خير و سعادة. تيك كير

  4. صباح الأمل يا امل بما اننا أولاد مهنة واحدة أرجو ان نعمل سويا بشكل أو بآخر وهدية عيد الميلاد هى تلك القضية وعقبال مليون سنة وكل سنة وانت جميلة كما انت يا امل دعوة للقلوب والعقول العربية الأصيلة أدعوكم الي جديدى أم فلسطينية تذبح على ارض مصرية نداء إلى كل قلب عربي أصيل 
     وها نحن نبدأ معكم بتلك الصرخة الموجهة إلى كل ضمير عربي والى كل قلب عربي أصيل .. لن نسكت أيتها الأم العربية المظلومة على حقك المسلوب فتحى المزين صاحب أول بيت مصري مفتوح لك .. http://message.maktoobblog.com من يرغب فى مساعدة تلك الأم الفلسطينية بأى شكل معنوى أو واقعى يمكننى ان أرسل له المستندات الرسمية التى تثبت حقها ويمكننى ان اوصلها مباشرة الى تلك الأم التى تختبىء فى مدينة ساحلية وتبحث عن عمل وسكن حتى لا تاكلة ذئاب الشوارع ..
    .. نحن لا نريد أى زكاة او تبرع لها .. نريد عمل لائق وسكن متواضع لها وانا والعديد من الصحفيين نعمل على موضوع تجديد الأقامة لكن يد واحدة لا تصفق وهذا للتوضيح وشكرا لكم

  5. كل عام وانتي بخير امل
    والله يحقق امانيج

  6. كل عام والفرح من نصيبك عزيزتي وفي دربك

    كل عام والسعادة قريبة من اعماقك وقلبك

    كل عام وانتي بخير يا اروع امل

    كل عام وانتي رمز للتفاؤل والامل

    اتمنى لك ان تظلي كما انتي نبع من الطيب والوفاء

    رمز للحب والحنان والصفاء

    اتمنى ان تبقى الوجه البشوش والقلب العطوف والانسانه اللطيفة المشاعر والتي ليس عليها خوف .. نحبها ونشتاقها حتى لو لعينها ما نشوف ” شي من الكلمات يزعم ع السريع ”

    تصحبين على ورد واخبار تسرك وتسعد قلبك الطيب عزيزتي

    لك ودي وقبلاتي :)

  7. يارب
    ادعوك يارب وهمس دعائي بالدموع نديم مهما لقيت من الدنيا وعارضها فانت لي شغل عما يري جسدي
    تحلو مرارة عيشي في رضاك من لي سواك؟؟ ومن سواك؟؟ومن سواك يري قلبي ويسمعه هل يرحم العبد بعد الله من احد ادعوك ياربي لتغفر ذلتي وتعينني وتمدني بهداك فإقبل دعائي واستجب لرجائى ماخاب يوما من دعاك ورجاك

    جمعة مباركة

  8. صديقي أحمد ، شكرا لحضورك الجميل
    عزيزتي بتول ، ابتسم فرحا كلما وجدت اسمك في مدونتي
    عزيزتي محرقيه خخخخخ يعني طاف! مالج الا السنه اليايه نحتفل فيج ان شاء الله

    عزيزي فتحي ، الله يفرجها عليها يارب
    عزيزتي فكتوريا ، شكرا كثيرا وكثيرا

  9. عزيزتي وصديقتي منى ، شكرا ً لج ويارب كل ايامج حلوة وجميله مثلج، وجودج معاي يعني لي الكثير والله

    عزيزي الفارس الاخير: شكرا لك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر