زعفران المرايا


نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل .. [برنارد شو]

الجمعة,آب 15, 2008


 

لم أتوقع أن تنتهي حكايتي مع صحيفة (الوطن) بتلك السهولة، أقصد بلا دموع أو عناقات ساخنة. فبعد عام وشهرين من الحب قضيتهما فيها، وشعرت خلالهم بالسعادة والنجاح. كان الأمس موعداً مع انطلاقة ومحطة جديدة.

سأكذب على نفسي إن قلت "حب الوطن سينتهي من داخلي"، فلم أخرج منها غاضبة أو ساخطة. وإنما خرجت لمستقبل أفضل وتجربة أخرى تضاف إلى محطاتي.

   المزيد ...


السبت,تموز 26, 2008


130

 

وحده (...) الذي يعرفني في وقت جدّي،

تحدق شاشة الكمبيوتر إلي ممتعضة ..

وتهتف حروف الكيبورد : إنطلقي

في تلك الزاوية الضيقة: أرمي بعض أثقال الحياة،

وأنثر فيها عبقا ً جديداً من الذكرى ..

صوري المعلقة على الجدران،

إبتسامة

   المزيد ...


الخميس,حزيران 19, 2008


 يتحدث باللهجة المصرية التي تعلمتها عبر شاشات السينما والتلفزيون وبعض الأغاني التي دندنتها مع عبدالحليم وشاديه.. ولكنه يؤكد بأنها ليست لهجته وإنما لهجة أهل القاهرة!

فنائب مدير التحرير الجديد الذي التقيته قبل أسابيع لأول مرة في اجتماع طارئ بالصحيفة، أكد في أحاديثه المتفرقة حبه للإسماعيلية .. أهلها شوارعها والمباني التي تتناثر فيها. يفتخر بلهجته الريفية ويخطأ كثيراً أثناء الحديث بلهجة أهل القاهرة فتضيع كلمة هنا وأخرى هناك بين كلماته التي ينطقها سريعاً.

أضحك تلقائياً عندما أجده قد غاص في بحر العمل حتى شوشته، يعيش إيقاعاً متسارعاً جداً .. يتكلم بسرعة، يتحرك في كل الاتجاهات للتعبير عما يدور داخله، برغم أنه يرفض أن يتحرك الفرد الذي أمامه أثناء الحديث! وتتناثر علامات التعجب والاستغراب والتساؤل معه أيضاً. فعندما تلتقط إذنه كلمة باللهجة البحرينية أجده يبدأ في حفظها أو التعليق عليها. خصوصاً أنه تواجد في الإمارات لفترة من الزمن إكتسب فيها شيئاً من اللهجة الخليجية.

 سمعته اليوم يحدث أحد الموظفين في الصحيفة حول ملابسه، يبدو بأن علي الشرقاوي قد حصل على زميل جديد في ارتداء الملابس الغريبة

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 28, 2008


صباح الأعياد من جديد،
دخلت صباح اليوم عامي الـ 22 ..
أنهيت الماضي بالقراءة وبدأت الجديد بمثله،
 
ترقبت هاتفي النقال ويهو يخبرني بقدوم رسالة ما هنا وهناك،
كانت الأولى من صديقتي "زينب علي":
كل عام وانتي بخير يا أحلى من على الدنيا عرفت .. صار لي 12 سنة من عرفتج ، وأتمنى الـ 12 الجاية تكون
   المزيد ...


الأحد,أيار 11, 2008


(ربما يكون مدخلاً)

حدثني بلهجةٍ قد أرعبت مشاعري،

فلهجة الصمت التي

تسربت من عينه ..

قد أفصحت وعبرت

   المزيد ...


الخميس,نيسان 17, 2008


كانت والدتي تحذرني من "إستكانة" الشاي الحارة بقولها "أموول .. أح!"
وكنت أراقص عيني بين والدتي والإستكانة لأوهمها –والدتي- بأنني فهمت التحذير.
تفهمني والدتي وتقول بصوت أكثر حدة من السابق "قلت لج أح !".
تغيب والدتي عن مراقبتي لوهلة ، وهلة واحدة فقط
وأغمس أصابعي في استكانة الشاي الحار لأحرقها :
أبكي .. وأبكي ، وتهرع والدتي لتسعفني بوضعها لمكعبات الثلج على أصابعي لتبعد الحرقة
وهي تصرخ "ما قلت لك أح؟ ليش تدخلين أصابعك في الشاي؟".
لا أملك الإجابة منذ طفولتي تلك وحتى اليوم وأنا أبلغ الواحدة والعشرين،
لماذا وضعت أصابعي في تلك
   المزيد ...


الأربعاء,شباط 27, 2008



الجمعة,شباط 15, 2008


بينما كنت أقرأ كتاب الدكتور غازي القصيبي الذي حمل عنوان "الغزو الثقافي ومقالات أخرى"، لفت انتباهي موضوع كتبه القصيبي حول جامعات الخليج. وهو عبارة عن كلمة ألقاها في إحدى احتفاليات جامعة الخليج العربي مطلع التسعينات.

تضمن المقال ثمان نقاط وصفها القصيبي بأنها "أحلام" يريد لها التحقق على أرض الواقع في جامعاتنا الخليجية، وبرغم مرور سنوات على تلك الكلمة إلا أن شيئاً لم يتزحزح على مايبدو في تلك الأحلام. فصرت والقصيبي نتشارك فيها برغم اختلاف أجيالنا.

   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الأول 25, 2007


ظل الحلم الأمريكي يراود الشباب العربي ويقفز إلى عقولهم ومشاعرهم بين الفينة والأخرى! الجميع يرى في أمريكا مكاناً خصباً لتلقي أفضل الدراسات الجامعية والوظائف الجيدة واكتساب لغة العصر –اللغة الإنجليزية- والخبرات الحديثة. كثير من الشباب يرون بأن أمريكا سوف تقدر (عقولهم) وأفكارهم أكثر مما ستقدره بلدانهم النامية النائمة. كما أن كثير منهم يرى بأن الحصول على الـ (Green Card) ستخولهم للحصول على امتيازات أكثر في مواطنهم الأصلية مقارنة بما كانوا يحصلون عليه. كأن يستلموا رواتبهم بالدولار ويحصلون على بدلات السكن والمواصلات والسفر والتعليم المجاني لأبنائهم والكثير الكثير.
الحلم الأمريكي لم يأت من فراغ، أو وليد للحظة والصدفة. بل أنه جاء جراء تراكمات حققتها أمريكا فطارت نحو المستقبل بسرعة الضوء بل ربما أسرع. وإلا فلماذا يقبل (الشاب العربي) أن يعمل نادلاً في أحد مطاعمها ولا يقبل عملاً مشابهاً في دولته العربية؟
   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الثاني 21, 2007


لما دشيت البيت اليوم كنت حاملة كتابين في يدي وأول ما وصلت الصالة أمي قالت "بعد كتب!" .. خفت وبغوا يطيحون من يدي، إلا إني تداركت الوضع بسرعة شديدة وقلت "مب آنا .. ماشريت كتب عشان ما انعمي من القراءة يمه، هذي استاذ محمد يابهم لي والله".
طالعتني وكنها مب مصدقة، وابتسمت بشيء من الهبل عشان آكسر حاجز السؤال "تصدقين؟ يدري إني أحاول أسوي مقابلة مع (....) ويوم راح الرياض عشان جلسته العلاجية الأخيرة شرى لي كتب عن سيرته وحياته".
"إنتي ما تستحين تطلبين من الريال ياخذ لج كتب؟"
"والله يمه ماطلبت! .. هو يدري اني مهتمة بالموضوع وشرى لي/ حتى ماكنت آدري هو طرش لي مسج خبرني انه شراهم"
"وانتي ماصدقتي على الله ونطيتي تاخذينهم لا!".
   المزيد ...


نعم نعم ..  نحب هوى الديره لو كانت صغيره مزروعه وسط الهم // نعم نعم .. من دون أي حيرة نفدي ثرى الديره بالماي أو بالدم