Yahoo!

قلت: عد إلينا مبكراً .. ولم أقل لك إرحل !

كتبها أمل المرزوق ، في 29 أبريل 2010 الساعة: 19:38 م

 
كعودٍ تقطعت أوتاره، يحن إلى أصابع عازفه .. كورقة توتٍ خريفية، أخذها الهواء بعيداً، ولا تزال معلقة بحلم العودة إلى أمها الشجرة .. كعارضة أزياء فاخرة الجمال، اكتشفت قبل العرض بثوان، إن فستانها لم يجهز.
ككثير من الأشياء اللاواقعية "غيابك". لا يشبه خبر رحيلك أي خبرِ تلقيته في حياتي، أشبه بغمسي في محيطٍ من الدهشة الممزوجة بالخوف. هو بالذات، الخبر الذي لم أنتظره يوماً، من شدة تفاؤلك وحبك للحياة، شعرت لسنوات معرفتي بك، إنك ابتلعت زهرة الخلود، تلك التي جاء جلجامش يبحث عنها في أرض دلمون.
 
أستجمع الخيوط من حيث النهاية، زيارتي لك في المستشفى قبل يوم رحيلك، شعرت بشيء يختلجني ويقودني نحوك، مع علمي المسبق بمنع الزيارة عليك. كنت عند باب غرفتك، إلتقيت رفيقة دربك أم جاسم، تحدثنا عنك، كانت مبتسمة، تحاول تخفيف ارتباكي الواضح حول صحتك.
لم أستطع الحديث معك، لم أسمعك حينها، لكنهم أخبروني إن صوتك تعب جداً.
 
في الصباح، جلست مبكراً على غير العادة، وبشكلٍ لا روتيني أيضاً توجهت إلى تلفزيون البحرين بدلاً من الصحيفة! ثم رن هاتفي برسالة تخبرني إنك رحلت!! ارتفع صوتي "فعلتها؟؟" ..
خرجت من بوابة مبنى التلفزيون مذهولة، مرتبكة، يملأني الخوف من تصديق ما قرأت. توجهت نحو مكتبك في الوزارة، أبحث عنك، رغم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عد إلينا مبكراً

كتبها أمل المرزوق ، في 25 أبريل 2010 الساعة: 13:17 م

 
 
صديقي العزيز أبو جاسم، عدت قبل ساعتين من زيارتك في المستشفى، لم تراني، فقد كنت نائماً، والطبيب أمر بعدم زيارتك. وقفت لدقائق مع رفيقة دربك أم جاسم، سألتها عنك، حاولت الاطمئنان عليك قدر الإمكان، ومثلت انشغالي بالهاتف لأهرب عن عينها بسرعة، فقد ملأت الدموع عيناي.
إنها أقوى مني .. يبدو إنها تشربت الأمل والتفاؤل الذي تزرعهما فينا باستمرار، كانت تبتسم، وتطلب مني الدعاء لك. قالت إنك بخير، وسوف تتحسن بإذن الله، ولم تنسى إخباري إن طفلتك الجميلة روان توصل إليك سلاماتي يومياً، حتى مع قرار منع الزيارة.
 
***
 
لا أخفي عليك خوفي المتراكم حيال صحتك، لديك عناد الدائم تجاه العلاج الكيماوي، أعلم إنه يتعبك كثيراً، ويسقط شعراتك الكثيفة، السوداء منها وتلك التي شابت، وأنت لا تفضل ارتداء القبعة.
أذكر قبل عامين تقريباً، أصبت بنكسة صحية، أعتقد إنها أخف من الحالية، فقد عدت إلى العمل بعد أسابيع. لكن حين أصبت بانتكاستك حينها، شعرت بالحزن الشديد، وبكيت كثيراً، ذهبت إلى الصحيفة وشعور الضيق يتلبسني، فأنت لم تكن يوماً مجرد رئيس، بل صديق قريب جدا.
حينها جلست في مكتب بابا عبدو، أو عبداللطيف نصار كما يعرفه البعض، مدير التحرير السابق لصحيفة الوطن، وقد نصحني بالدعاء لك، وقال إنك قوي .. وإنك "روح الوطن"، وسوف تعود إلينا مشافى معافى بإذن الله.
نصيحته ظلت ترن في بالي، فاستبدلت دموعي بالدعاء لك، والتقيناك بعدها بأيام في الصحيفة، تضحك بيننا، وتسألنا عن مشاريعنا الجديدة؟
 
***

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بحر ، وكوب قهوة، وابتسامة

كتبها أمل المرزوق ، في 21 مارس 2010 الساعة: 20:35 م

 
وحده كوب قهوتي يسليني في غيابك!
عندما أدير بملعقتي محتوى الكوب، ترتسم نصف ابتسامة على وجه القهوة ..
رغم سوادها ومرارتها الشديدة، إلا إنها "تبتسم".
 
***
 
رائحة البحر تتغلغل في ذاكرتي،
ارتباط حضورك بالموج لا مبرر له ..
ربما يلتطم بالصخور، يفتت بعضها، ويزيد الآخر صلابة
أنت كذلك،
تفتت فيني شعوراً بالبعد والفراق
يصبح قلبي صلباً
ويعتاد غيابك.
 
***
 
ابتسامتك إكسير حياتي،
تمنحني تدفقاً لمجابهة أيامي /
مخلصة في عشقي لها ..
ربما لأني أحتاجها ، كاحتياج تائب ٍ للصلاة
 
***
 
في أول لقاء خططنا له، إلتقينا على طاولة
جمعتنا برائحة القهوة !
وفي آخر لقاء احتضنتك فيها عيناي،
كنت أنت وأنا وثالثنا القهوة ..
يبدو إني سأدون علاقتنا ، بطعم البن ومزاجه.
 
***
 
اختيارك لمركبٍ شراعي
أفرحني،
ارتباطك بالتجديف /
يشبه إصرارك على النجاح.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتركوا التجسس، وانصرفوا إلى …

كتبها أمل المرزوق ، في 14 فبراير 2010 الساعة: 19:42 م

 
"من راقب الناس مات هماً" .. عبارة نرددها غالباً لمن يشغل نفسه بالنظر إلى ما يمتلكه الآخرون ويحسدهم عليه. غير إن كثير من النساء في وقتنا الحالي، لا يستهويهن شيء بقدر مراقبة الناس!
 
المراقبة "أنواع"، ولكل نوع أسلوبه وتقنياته. غير إني أتحدث عن المراقبة بهدف "التجسس" أذكر تقريراً لفتني، أعدته صحيفة الوقت قبل فترة، حول مراقبة هواتف رجال السياسة. والتي تحدث فيها بعض الساسة بجرأة، معلنين فيها صراحة درايتهم بمراقبة هواتفهم من قبل جهات محددة، مبدين عدم اكتراثهم لهذا الأمر على مايبدو.
 
أما قانون الاتصالات التي قامت عليه الدنيا ولم تقعد في البحرين، فقد كان بند مراقبة الاتصالات فيه هو المعضلة الأساسية، حيث رفض النواب، وهم ممثلو الشعب، إمكانية الحكومة في مراقبة الاتصالات، معتبرين ذلك تدخلاً في خصوصيات الأفراد.
 
أعود للمراقبة / التجسس، من مراقبة الدول للأفراد إلى مراقبة الأفراد للأفراد .. وهي بنظري مراقبة أكثر إزعاجاً، وذلك بحسب قربها وملامستها للحياة الشخصية. بمعنى، لا يدري السياسي عن كيفية مراقبته من قبل دولته؟ وماهي المكالمات التي تم تسجيلها؟ ولا يكترث لمعرفة كمية المعلومات المخزنة في ملفه. لكنه سيتضايق أكثر وهو يعلم إن زوجته تفتش جهازه الموبايل "الهاتف النقال" أثناء نومه، لتبحث عن علاقاته الغير شرعية مع نساء أخريات !
 
سأتحدث عن مراقبة صاحبات "الكيد العظيم" لأزواجهن، أو للأخريات من بنات جنسهن، فكما نعرف إن أكبر أعداء المرأة هي المرأة نفسها!
يتحدث أحد الأزواج بامتعاض عن سلوكيات زوجته، والتي تشك في علاقته بأخرى، ويقول إن عيناها تكادان تقتلعان من مكانهما مع كل اتصال أو رسالة نصية تصل إليه، وذلك لأنها تريد معرفة المرسل والمحتوى.
هو يرى إن من حق الزوجين ألا يكون بينهما حاجز، وأن يتشاركا في كثير من أمور حياتهما، لكن ذلك لا يعني التدخل في خصوصيات الآخر بشكل مطلق. أحياناً يكون للزوج أسرار مع أصدقاءه، ولا يرى إن من المناسب لزوجته أن تعرفها.
الأدهى إن الزوجة أحياناً تنتظر دخوله إلى الحمام، أو خلوده إلى النوم، قبل البدء في عمليات الشطب والتفتيش على محتوى الرسائل النصية، أو المكالمات الصادرة والورادة في هاتف زوجها.
 
يقول أحد الأصدقاء، إنه كان يسير في أحد أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Bahrain Airshow

كتبها أمل المرزوق ، في 25 يناير 2010 الساعة: 19:44 م

 
أمس الأول، عشت أحد أجمل أيام حياتي. نادراً ما يعيش الإنسان يوماً يشعر إنه مميز ويحفظ في الذاكرة، أمسي كان كذلك، مختلفاً ورائعاً.
بدأت نهاري بشكل متذبذب، بدا متثاقلاً، يحمل معه شيء من بقايا "زعل" حصل في اليوم الماضي، لكنني حاولت جاهدة أن أنفض هذه المشاعر السلبية، وأعيش يومي بالكثير من جالونات الأمل.
فتحت خزانة ملابسي، واخترت جينزاً وتشيرتاً أبيضاً اشتريتهما من محلات "زارا"، إضافة إلى توب أحمر من أحد محلات الستي سنتر،نسيت إسمه،. حرصت أن أرتدي الأحمر والأبيض فهما يعبران عن ألوان علم مملكة البحرين، وكذلك لون شعارات الفعالية التي سأحضرها ظهراً وهي الـ "Airshow".
بعد انتهائي من عملي في الصحيفة، توجهت إلى معرض البحرين الدولي للطيران، وهو يقام لأول مرة في البحرين، ورغم إن الطائرات لم تكن يوماً من نطاقات اهتماماتي، إلا إني تشجعت لحضور المعرض لسبب أجهله. كنت قد اتفقت مع بعض الرفقة لحضور فعاليات المعرض والاستمتاع بكسر روتين الحياة ليوم واحد على الأقل، وهكذا فعلنا.
مشاهدة الطائرات وهي تحلق في السماء فيها شيء من الرهبة الممزوجة بالعظمة، وحين كنا جالسين على مقاعد المدرج المخصص للزوار، نلتفت يمنة ويسرى ونتسائل عن قوة قلب الطيار الذي يقود تلك الطائرات القوية كاللعبة، بدون خوف! ربما سأتحيز للطيران الأمريكي والسعودي في جمال العروض، بدو مميزين بالنسبة لي، وشعرت باحترافية في أدائهما.
أكاد أجزم إن الرفقة التي كانت معي أجمل بكثير من المعرض، تناولنا وجبة غداء خفيفة عبارة عن شاورما وكولا دايت، ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قيثارة عمي

كتبها أمل المرزوق ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 09:53 ص

بدى المنزل موحشاً .. مجموعة نساء يرتدين العباءات السوداء، تبكي بعضهن بصمت، تكتفين بانسياب الدموع على الوجنتين، وتنحب بعضهن بصوت مسموع، يؤلم المكان.

رائحة عمي تملأ المكان، كرسي المكتب وجهاز الكمبيوتر، وكأنني ألمحه يستدير لي كلما زرته في المناسبات وهو يبتسم، ويقول: مافينا أحد شاعر، إنتين ويش اللي سواش شاعره؟ وأضحك، ثم أناقشه في الأدب واللغة العربية، تماماً كما يحب.
غرفة نومه مفتوحة، ترك سريره البني الشاسع، وفضل الموت على سرير المستشفى. ملابسه لاتزال معلقة على "الشماعة"، وقيثارة صوته لازالت في المكان، لم يطل غيابه عن هذا المنزل، يومين فقط عاشها في سرير المستشفى، قبل أن يودع الجميع برحيله الأخير.
كنت أعلم منذ أسابيع بأنه يعاني من وعكة صحية، لكنني علمت لاحقاً إنه تماثل إلى الشفاء وعاد إلى المنزل بكل صحة وعافية. أمس الأول كان يمارس حياته الطبيعية، يزور أحد الأصدقاء ويذهب إلى الديوانية، عاد إلى المنزل فشعر بشيء من التعب، طلب من أبنائه أن يقلوه إلى المستشفى، فأمروا بإبقاءه تحت الملاحظة.
صباح اليوم لم أجد والدي في المنزل، اعتدت أن أبدأ نهاري بابتسامة منه، سألت والدتي وقالت إنه عند عمي في المستشفى، وطلبت مني أن نزور عمي عصراً للاطمئنان على صحته. قلت: من متى عمي في المستشفى؟ قالت: من أمس.
عدت بعد انتهاء جزء من عملي إلى المنزل، كانت الساعة تشير إلى الواحدة والربع ظهراً، وجه والدي ليس على مايرام، الحزن يخيم على منزلنا، سألت والدتي عن السبب، وقالت إن والدي كان عند عمي اليوم، وإن عمي في غيبوبه! قلت: أوبس، مره وحده عاد ؟ قالت: يبدو انه يعاني من هبوط حاد في الضغط ونقص في الأكسجين.
كان اتفاقي ووالدتي على زيارة عمي في العصر قائماً، فكرنا في زيارة عائلية له تش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغذامي .. رجل يستحق القراءة

كتبها أمل المرزوق ، في 31 مايو 2009 الساعة: 06:35 ص

خضت بالأمس تجربة جديدة، سأفتخر بإضافتها إلى سيرتي في إدارة الحوارات والندوات .. فقد أدرت حواراً مع الكاتب والناقد السعودي الدكتور عبدالله الغذامي. ذلك الرجل الستيني، الذي كان محط خلاف واختلاف في كثير من المواقف، ومع عدد من الشخصيات.
كنت مرتبكة قليلاً على غير العادة، ربما لأنني أعرف القيمة الفكرية للغذامي، فقد قرأت له عدد من الدراسات والكتب، وأدرك تماماً إنه يحمل فكراً تنويرياً جميلاً، يمكن له صناعة غد أفضل، لو حصل على بيئة خصبة للإبداع في السعودية.
وتعد تلك الندوة الشبابية انطلاقة لحملة نطلقها – نحن مجموعة شباب بحريني – بعنوان (كلنا نقرأ). وهي حملة ستنطلق في الصيف الجاري، بعد نحو شهر من الآن. لن أسمح لنفسي بالبوح كثيراً عن هذه الحملة، لكنني سأهمس "إنها من أروع الأشياء التي قد ينتجها الشباب البحريني".
قبل بدء الندوة دعاني الأستاذ والصديق محمد البنكي لألقي التحية على ضيف البحرين الدكتور عبدالله الغذامي، فقد كنا متواجدين جميعاً في بيت الشعر "بيت إبراهيم العريض" في المنامة.
دخلت الغرفة الصغيرة الجانبية وأدركت إن "ريجي نشف" فجأة! لكن الغذامي كان كما لم أتصوره، فقد بدا لطيفاً بشوشاً متواضعاً. يملك حساً مرهفاً يختلف عن حسه النقدي الجاد. كان متأثراً بتواجده في بيت الشاعر إبراهيم العريض، يلمس جدران المكان بخفة، وكأنه يستحضر صورة العريض أثناء حياته في ذلك المنزل.
لقائي السريع مع الغذامي جعلني أشعر بكمية كبيرة من الارتياح، وطاقة مشتعلة من النشاط لبدء الندوة الحوارية في الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساعة حائطنا .. والنظارة المفقودة

كتبها أمل المرزوق ، في 20 مايو 2009 الساعة: 14:04 م

كنت أنظر لعقارب الساعة الموجودة في صالة منزلنا، تحرص والدتي على الاهتمام بتلك الساعة الحائطية رغم قدمها، فقد كانت أول هدية عيد أم مني إليها، ادخرت شيئاً من مصروفي أثناء دراستي في الروضة، وقامت الماما "المعلمة" هناك بشراء هذه الهدية، والتي أعطيتها لـ "مامتي" والدتي، وأنا في سن الثالثة.
ليست ذكرى الساعة هي التي شدتني للنظر إلى عقاربها في هذا المساء، في الواقع إنها المرة الأولى منذ أكثر من 11 عاماً أستطيع خلالها رؤية عقارب الساعة وأنا أجلس على الصوفا بالقرب من شاشة التلفزيون.
طوال 11 عاماً مضت من حياتي كنت أرتدي النظارة الطبية، وذلك لضعف نظري، وكنت ورغم حاجتي إلى النظارة الطبية أمقتها وأكره ارتدائها إلا للضرورة، وكانت ضرورتي خلال الأعوام الماضية تتمثل في الجلوس على مقعد الدراسة، أو قيادة السيارة. وعدا ذلك فأنا لا أرتدي النظارة، رغم حاجتي إليها في بعض المواقف.
بالأمس اتخذت خطوة مرعبة وجريئة في حياتي، ارتديت معطفاً أصفر اللون، واستلقيت على ظهري، وأدخلت رأسي حيث أراد الطبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رئيسي عطاني كتاب ..

كتبها أمل المرزوق ، في 21 نوفمبر 2007 الساعة: 14:12 م

لما دشيت البيت اليوم كنت حاملة كتابين في يدي وأول ما وصلت الصالة أمي قالت "بعد كتب!" .. خفت وبغوا يطيحون من يدي، إلا إني تداركت الوضع بسرعة شديدة وقلت "مب آنا .. ماشريت كتب عشان ما انعمي من القراءة يمه، هذي استاذ محمد يابهم لي والله".
طالعتني وكنها مب مصدقة، وابتسمت بشيء من الهبل عشان آكسر حاجز السؤال "تصدقين؟ يدري إني أحاول أسوي مقابلة مع (….) ويوم راح الرياض عشان جلسته العلاجية الأخيرة شرى لي كتب عن سيرته وحياته".
"إنتي ما تستحين تطلبين من الريال ياخذ لج كتب؟"
"والله يمه ماطلبت! .. هو يدري اني مهتمة بالموضوع وشرى لي/ حتى ماكنت آدري هو طرش لي مسج خبرني انه شراهم"
"وانتي ماصدقتي على الله ونطيتي تاخذينهم لا!".
ويهي صار حمر .. وما علقت : )
"وان شاء لله بتهدين امتحاناتج وتجابلين الكتب اليديدة؟ .. آدري فيج مطيرة تبين تقرين كل شي إلا كتب الجامعة"
"لا يمه، خلصت امتحانات منتصف الفصل/ وعندي وق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معنى (الأمل)

كتبها أمل المرزوق ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 08:15 ص

لم أعتد كتابة نصوصي الأدبية في مدونتي .. ولكن أحدهم قد سألني عن معنى الأمل/ فأجبته بهذا النص .. لعله يصل لكل باحث عن (أمل):
الأمل يعني ابتسامه
في صعاب الوقت وفي لحظة عمل ..
 
الأمل .. يعني صدى
يعني فرح .. مالي المدى
الأمل: ضحكة طفل!
  
الأمل شي ٍ نحسه
نلمسه
نرتاح له..
الأمل يشبه النظره بعين
الكادحين/
نظرة الفلاح لبذوره وماه
حلمه بذاك الحصاد ..
 
الأمل .. كفين أمي
لا علوا فوق السحاب ..
لادعت ربي يصونك
يحفظك من كل مصاب
لاطلعنا للعمل وهي تدعي:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي