جينز النواخذه .. وقطاع السياحة

كتبها أمل المرزوق ، في 2 فبراير 2010 الساعة: 08:52 ص

سأكتب عن "سالفة" قطاع السياحة الأخيرة في مملكة البحرين، لمن لم يتابع الحدث من الداخل، أو لمن لا يقرأون صحفنا المحلية الموقرة. وعسى أن أستطيع بيان بعض النقاط، والتعليق عليها، من مبدأ شعوري بالمسؤولية في عملية نشري الإلكتروني.
***
 
 
البداية بالنسبة لي مختلفة قليلاً، فهي لم تنطلق من وصول الباخرة السياحية "بريلانس أوف ذا سيز"، بل قبلها بأيام! حيث قدم إلي رئيس قسمي في الصحيفة، وطلب مني تغطية وصول الباخرة التي تحمل على متنها نحو 3000 سائحاً من مختلف دول العالم.
وحين تتداخل مثل هذه الفعاليات بين قسمي المحليات، حيث أعمل، والإقتصاد، فقد قدم إلي زميل آخر في قسم الإقتصاد يسأل عن الفعالية! وعن المحرر المسؤول عن تغطية وصول الباخرة. فأخبرته إن الموضوع أنيط إلي، لكنه قال إنه سيسأل للتنسيق بين القسمين، على أن يعلمني لاحقاً. وحين لم يهاتفني، استشفيت إن الاقتصاد تولى المسؤولية، كعادته في مثل هذه الفعاليات، وكما حصل في بقية الصحف.
 
لكن ما لم يكن في الحسبان، أن لا أحد من الصحيفة قد ذهب لتغطية الحدث، وقد اعتمدت الصحيفة على البيان الرسمي الصادر من قطاع السياحة، وليس في ذلك مشكلة، لم يكن الموضوع يستحق الكثير، عدا إن جريدة أخبار الخليج، قامت بنشر الخبر في صفحتها الأولى بشكل غير معتاد ! منتقدة فيه ارتفاع أسعار أجرة التاكسي التي وصلت إلى 300 دولار لنقل الفرد من الميناء إلى باب البحرين، وهي مسافة قصيرة، لا تستحق هذا المبلغ مهما حصل. لكن الخبر أيضاً تضمن ما وصفته الجريدة بامتعاض البريطانيين من طاقم السفينة على استقبال الوكيل المساعد لقطاع السياحة لهم، أحمد النواخذه، والذي استقبلهم مرتدياً "الجينز" والكاجول. وهو أمر يخالف البروتوكول والرسميات.
***
 
قرأت الخبر ولفتني، كما لفت الكثيرين غيري يومها، عدا إني توقعت مروره بهدوء، فهو لا يعدو مشكلة تنظيمية من قبل قطاع السياحة، يمكن حلها إدارياً ببساطة. لكن المفاجأة كانت في إن الحدث أخذ مساحة من الجدل والنقاش والتعليقات، حتى تم التطرق إليه في موقع الجزيرة أونلاين، وصدر بسببه قراراً من مجلس الوزراء بإلزامية ارتداء الملابس الرسمية من قبل موظفي الدولة في اللقاءات والفعاليات الرسمية، واستغربت أن ينشغل مجلس الوزراء بهذا الموضوع ويترك أمور الدين والدنيا الكثيرة في دولتنا الجميلة، غير إن ديوان الخدم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Bahrain Airshow

كتبها أمل المرزوق ، في 25 يناير 2010 الساعة: 19:44 م

 
أمس الأول، عشت أحد أجمل أيام حياتي. نادراً ما يعيش الإنسان يوماً يشعر إنه مميز ويحفظ في الذاكرة، أمسي كان كذلك، مختلفاً ورائعاً.
بدأت نهاري بشكل متذبذب، بدا متثاقلاً، يحمل معه شيء من بقايا "زعل" حصل في اليوم الماضي، لكنني حاولت جاهدة أن أنفض هذه المشاعر السلبية، وأعيش يومي بالكثير من جالونات الأمل.
فتحت خزانة ملابسي، واخترت جينزاً وتشيرتاً أبيضاً اشتريتهما من محلات "زارا"، إضافة إلى توب أحمر من أحد محلات الستي سنتر،نسيت إسمه،. حرصت أن أرتدي الأحمر والأبيض فهما يعبران عن ألوان علم مملكة البحرين، وكذلك لون شعارات الفعالية التي سأحضرها ظهراً وهي الـ "Airshow".
بعد انتهائي من عملي في الصحيفة، توجهت إلى معرض البحرين الدولي للطيران، وهو يقام لأول مرة في البحرين، ورغم إن الطائرات لم تكن يوماً من نطاقات اهتماماتي، إلا إني تشجعت لحضور المعرض لسبب أجهله. كنت قد اتفقت مع بعض الرفقة لحضور فعاليات المعرض والاستمتاع بكسر روتين الحياة ليوم واحد على الأقل، وهكذا فعلنا.
مشاهدة الطائرات وهي تحلق في السماء فيها شيء من الرهبة الممزوجة بالعظمة، وحين كنا جالسين على مقاعد المدرج المخصص للزوار، نلتفت يمنة ويسرى ونتسائل عن قوة قلب الطيار الذي يقود تلك الطائرات القوية كاللعبة، بدون خوف! ربما سأتحيز للطيران الأمريكي والسعودي في جمال العروض، بدو مميزين بالنسبة لي، وشعرت باحترافية في أدائهما.
أكاد أجزم إن الرفقة التي كانت معي أجمل بكثير من المعرض، تناولنا وجبة غداء خفيفة عبارة عن شاورما وكولا دايت، ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Back to Study

كتبها أمل المرزوق ، في 11 يناير 2010 الساعة: 09:50 ص

 

 

 
 
ثمانية أشهر من الانقطاع عن الدراسة الأكاديمية ليست مدة كبيرة، لكنها كانت كذلك بالنسبة لي. فرغم انشغالاتي بأكثر من عمل إعلامي في مجال الصحافة والتلفزيون، إلا إنني افتقدت لذة الجلوس على مقاعد الدراسة وإعداد البحوث والعروض "البريزنتيشن".
 
بالأمس، عدت من جديد إلى الدراسة، لكن بخطوة جريئة نسبياً، إذ بدأت دراسة تخصص جديد وهو إدارة الأعمال. تخرجت بتخصص الإعلام والعلاقات عامة، ولطالما حلمت بإكمال دراستي في مجال الإعلام الجديد، عدا إن الرياح تأتي أحياناً بما لا تشتهي السفن، حتى وإن كانت سفناً تكنولوجية متطورة!
 
يبدو إن مراقبتي لنفسي خلال الأشهر الماضية، زرعت بداخلي فكرة دراسة إدارة الأعمال، وذلك لأتمكن من الجمع بين أكثر من تخصص في الوقت ذاته، سيراً على نهج الصحافي الشامل، ربما أكون موظفة شاملة، لا أحد يدري ماذا يحمل القدر؟ خصوصاً إننا في منطقة تعصف بها رياح الأزمة الإقتصادية عصفاً، رغم إننا لا نزال ننكر ذلك رسمياً، إلا إن ملامح الأزمة قد بدأت تظهر على وجوه البنوك والشركات والمؤسسات الحكومية ووسائل الإعلام. لذا فإن الحاجة إلى تقليص المصاريف، والاستعانة بموظفين شاملين يجيدون أكثر من مهارة سيكون مطلباً مهماً بلا شك خلال الفترة المقبلة، ولعلي بدأت في إعداد نفسي لهذه المهمة.
ناهيك عن حلم جميل لطالما راودني ببدء تجارتي الخاصة، ومشروعي الطفل، الذي سيكبر معي يوماً بعد يوم، ومما لا شك فيه إني سأحتاج إلى التعرف على كيفية إدارة المشروع، والتعامل مع السوق، وهو ما ستمنحني إياه دراستي الجديدة.
 
في الواقع أردت إكمال دراستي مباشرة بعد انتهائي من مرحلة البكالريوس، لكن ظروف تأخير تصديق شهادتي في وزارة التربية والتعليم هي ما جعلتني أؤجل الفكرة. فالتعليم العالي في البحرين أيضاً يمر بتجربة جديدة، وهي إصلاحات لأخطاء راكمتها السنين، ولابد لأي حالة إصلاح أن توقع بعض الضحايا في سبيل تحسين المستقبل، ولحسن حظي إني كنت ضمن الجماعات التي نجت بفارق "شعره" على تطبيق الأنظمة والقوانين الجديدة.
 
كان شعور عودتي إلى مقاعد الدراسة مربكاً، شعرت لوهلة إنه تصميم على حلم سابق لي بالدراسة، ربما لا تزال في داخلي بقايا ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكراً ولي العهد .. كنت قريباً مني كمواطنة وشابة

كتبها أمل المرزوق ، في 8 يناير 2010 الساعة: 22:28 م

 

 
"أنا معجب بالتقدم في الولايات المتحدة الأمريكية، فيها أشياء كثيرة ممتازة من الطب والعلم وحماية الحقوق الفردية وقدرة تشجيع الابتكار والحصول على التمويل السريع لتحويل أفكار إلى واقع، يجب ان لا ننسى ان اكبر اقتصاد فى العالم اليوم هو اقتصاد الولايات المتحدة الامريكية وليس ذلك مصادفة ولم ياتي من عبث". هكذا قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي عهد مملكة البحرين، ورئيس مجلس التنمية الاقتصادية، خلال مقابلة خاصة أجرتها معه قناة العربية.
حرصت على مشاهدة المقابلة كاملة على شاشة العربية، فحضور سمو ولي العهد مميز في وسائل الإعلام، حيث ظهر قبل ذلك على شاشة السي إن إن، وكتب مقالاً مثيراً عن العلاقات مع إسرائيل في صحيفة الواشنطن بوست. إنه يقوم بالإصلاح على طريقتنا "الشبابية"، فهو ليس قائداً بعيداً عن شعبه، بل يشبه كل فردٍ منا.
ولعل المصادفة إنني أنهيت اليوم قراءة كتاب "جرأة الأمل" الذي كتبه الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول تجربته في مجلس الشيوخ الأمريكي. إذ قررت كتابة مقالاً حول نقاط الاقتراب والملامسة بين ما يعايشه الشعب الأمريكي، وما يقابله لدى الشعب البحريني. فقد لمست إن للشعوب معاناة متشابهة، وهموم وإن تغيرت في ألوانها، فهي من الصنف ذاته.
أنا أيضاً، معجبة بالتقدم في الولايات المتحدة الأمريكية، ولأننا نحب البحرين، فإننا غيورين عليها، نريد لها الأفضل، نتذمر من الواقع، ونبحث عن الأجمل. في الواقع، كنت أرى في أمريكا "جنة الأرض"، لكن وأثناء قرائتي لكتاب أوباما، آمنت إن البحرين، قطعة من الجنة أيضاً، ففيها كثير مما يفتقده المواطن الأمريكي العادي، ربما أبرز ذلك نعمة الأمان التي يفتقدها مواطن أمريكي في أحد الأحياء الفقيرة والمليئة بتجار المخدرات الصغار والمتسولين، وكذلك العلاج الصحي المجاني، فحين يتمتع كل مواطن بحريني بعلاج مجاني، وإن كان مستواه خجولاً مقارنة بالدول الأخرى، فإن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تحاول توفير العلاج للجميع!
في مملكة البحرين هناك الكثير من الجوانب المضيئة، والتي قد لا نلفت لها، لأننا وكغيرنا من البشر، لا نتذكر سوى النواقص، ولا نحتج سوى على ما هو غير موجود، لذا فإنه من الجميل الإطلاع على تجارب الآخرين واحتياجاتهم، فذلك يدفعنا إلى التأمل في واقعنا، وإدراك حجم ما نملكه، لعلنا نشكر الله ونحمده.
لن تضيف إشادتي أو تثميني لمقابلة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة شيئاً، لذا فإنني سأذكر بعض نقاط التلاقي التي شعرتها بين الكتاب الذي أنهيت قراءته اليوم، والمقابلة التلفزيونية التي انتهت قبل دقائق، فعل نقاط التلاقي التي لمستها، تعبر عن "الروح الشبابية" التي تسكنني بشكل أكبر.
سألت المذيعة سموه عما يثار حول قضية تجنيس المسلمين السنة في مملكة البحرين، وأجاب "إشاعات مبالغ فيها، لا توجد دولة قادرة على الاستغناء عن الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

2010 .. قائمة من الأمنيات والطموحات

كتبها أمل المرزوق ، في 31 ديسمبر 2009 الساعة: 21:18 م

قبل ساعة من دخولنا العام 2010، أكتب هذه التدوينة، أسترجع شيء من ذكريات العام الذي يكاد أن يمضي، وأقيم نفسي عبر ما فعلت، وما أردت فعله.
أنظر لنفسي في مرآة غرفتي، قصصت شعري بالأمس، ربما أردت بدء العام الجديد بهيئة جديدة أيضاً، ابتسمت لنفسي ابتسامة رضا. لست راضية تماماً عنها، لكنني مؤمنة بقدرتي على إنجاز الأفضل في سنواتي المقبلة.
خلال جردي لما فعلت، وجدتني قد أنجزت بعض الأمور، أو ربما حققتها، أو ربما سعدت لحصولها خلال عام 2009. أفضل سردها على هيئة نقاط لئلا أسهب في الشرح والتفصيل، يصعب تذكر كل تلك اللحظات!
1-    في المجال الأكاديمي، تخرجت من الجامعة، بكالريوس إعلام وعلاقات عامة، وهو التخصص الذي حلمت بدراسته منذ سنوات. (كتبت تدوينة سابقة حول التخرج) ولن أزيد عليها كثيراً.
2-    لأنني أحب الدراسة، سجلت منذ أسبوعين تقريباً، لمواصلة دراستي الأكاديمية في حقل جديد كلياً وهو إدارة الأعمال، سأعتبر تسجيلي للدراسة إنجازاً، والنجاح في هذه الخطوة حلماً للعام الجديد.
3-    أما على الصعيد الصحي، فعملية الليزك التي خلصتني من "النظارات" كانت أجمل ما حدث لي، وأجدد في ذلك الشكر للدكتور مؤمن الريفي وإبنه الدكتور إيهاب الريفي. (كتبت تدوينة سابقة حول العملية).
4-    في المجال الثقافي، شاركت في مهرجان دبي الدولي للشعر، ولا يمكنني وصف هذه المشاركة سوى أنها "أجمل" ما حدث لي خلال تجربتي الشعرية المتواضعة. فمن خلال المهرجان تمت ترجمة مجموعة من قصائدي إلى اللغة الإنجليزية والفارسية والهندية. لأكون على مايبدو أول شاعرة شعبية "نبطية" في البحرين تتم ترجمة قصائدها إلى لغات متعددة. وخلال المهرجان الذي رعاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، رئيس مجلس وزراء الإمارات، ونائب رئيس الدولة، تعرفت على تجارب شعرية متعددة، وشعراء لا تجمعني معهم ثقافة واحدة، وكونت جسراً جميلاً من العلاقات الإنسانية التي لا تزال مستمرة حتى اليوم.
5-    على صعيد متصل، مشاركتي في التنظيم لمهرجان "تاء الشباب" الذي أقيم خلال فترة الصيف في مملكة البحرين بجهود وقلوب شبابية، حفر بداخلي شيء يصعب وصفه. فقد أتاحت لي المشاركة في هذا المهرجان أن أكتشف في نفسي مواهب كامنة في حب التنظيم للفعاليات، والقدرة على ممارسة العمل الإداري والسكرتاري. ناهيك عن إن التجربة فتحت لي أفقاً جديداً في مجالات الهندسة والقراءة وكذلك العلاقات الإنسانية الرائعة التي اكتسبتها. سأظل أشكر وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة والصديق وكيل الوزارة محمد البنكي على هذه الفرصة التي طالما أحببتها ولا أزال. (كتبت تدوينة سابقة عن المهرجان)
6-    عودتي للعمل التلفزيوني عبر الإعداد والتقديم، ربما يمكنني وصفه بالخطوة المهمة في حياتي. لطالما كان عملي م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقوق الإنسان في البحرين .. نصف الكأس المملوء

كتبها أمل المرزوق ، في 26 ديسمبر 2009 الساعة: 17:34 م

احتضنت، مدينة الجمال، بيروت دورة تدريبية إقليمية لنحو 30 مدون وصحافي من مختلف دول الوطن العربي، وذلك بتنظيم من مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان. ولعل أبرز ما تضمنته الدورة التدريبية هو إكساب الإعلامي والمدون العربي مفاهيم حقوق الإنسان، وإطلاعه على القوانين والمواثيق الدولية البارزة في هذا المجال، والقدرة على التعاطي معها وتطويعها لخدمة العمل الحقوقي.
اختلف الموجودون في الدورة التدريبية على تصنيف المدون الإلكتروني، حيث وجد من يصنفه على أنه صحافي، وآخر يرفض حسابه على الصحافيين. وفي الواقع، هناك بعض المدونات الإلكترونية العالمية، وصلت في مستوى الثقة الذي تتعامل به على أن تعتبرها بعض المواقع الإخبارية في مصاف وكالات الأنباء في سرعة نقل الخبر وثقته. في حين يرفض بعض الأكاديميين تصنيف المدون على أنه صحافي إلا إذا التزم بمعايير مهنية صحافية معينة، مثل ديمومة النشر وصدور الأخبار، كي تكسب الأخبار التي يبثها المدون أو التقارير الصفة الإخبارية، وبالتالي يكسب المدون صفة الصحافي.

وحين تقوم بعض الشركات الإخبارية بإجبار موظفيها على إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دورة حقوق الإنسان .. بيروت (2)

كتبها أمل المرزوق ، في 19 ديسمبر 2009 الساعة: 10:30 ص

 

قلوبنا تتآلف مع غيرنا من بني البشر لأسباب متعددة، أو بدون أسباب أحياناً. وأثناء تواجدي في بيروت، تآلف قلبي مع عدد من الأشخاص المشاركين والمنظمين لدورة حقوق الإنسان التي نظمها مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان (HRITC).
كان محور الدورة الأساسي هو حقوق الإنسان، وكيفية التعاطي معها من جانب إعلامي صحافي أو من جانب تدويني إلكتروني، ورغم استفادتي الكبيرة في هذا الجانب، حيث تحدثت مع زميلي في الصحيفة راشد الغائب اليوم حول المعلومات التي استقيتها من المحاضرين هناك، إلا إن شبكة العلاقات الإنسانية التي نسجت في بيروت كانت مهمة جداً بالنسبة لي، ربما توازي في أهميتها الدورة التي حضرتها.
وتعود أهميتها لعدة أسباب، بينها إننا جميعاً نعمل في الحقل الصحافي أو التدوين الإلكتروني، وإن الجميع مهتم بقضايا حقوق الإنسان ويتمنى الإصلاح في بلده، وكذلك إننا من دول عربية مختلفة في الثقافات ومساحات الحرية، وهو ما يجعلنا نسيجاً متنوعاً ثرياً في الأفكار والطموحات.
من بين إزاء 30 مشاركاً، كنت أقرب إلى مجموعة منهم عن غيرهم، ربما لاقتراب الأعمار، أو تلاقي بعض الأفكار، وربما لأننا تآلفنا لأسباب نجهلها !
سأذكر من المشاركين، مصطفى النجار، من مصر، يجلس على يساري في الدورة، نتحدث بعض الأحاديث الجانبية أحياناً، تعجبني طريقة تفكيره ودفاعه عن أفكاره، رغم اختلافي معه في طريقة الطرح. مصطفى، طبيب أسنان وباحث في الجامعة ومدون، ثلاثيني أعزب، له ابتسامة جميلة، وفي داخله شيء من التفاؤل تخفيه هموم الحياة.
بعد مصطفى تجلس يمنى، من لبنان، معدة ومذيعة في تلفزيون المستقبل، كثيرة الانشغال في كمبيوترها المحمول، لكنها تركز جيداً في الدورة، وتسأل أسئلة في صميم الموضوع غالباً، وتثير الجدل في نقاشاتها. تتعصب يمنى لبعض أفكارها، وتشعر بالسؤم لأنها لا تستطيع توجيه الانتقاد لكل مخطئ، وتتمنى الإصلاح في عديد من الدول العربية في مجالات حقوق الإنسان، وهي ترى إن الإسلام لا يعطي المرأة حقوقها كاملة رغم ما يروج له بعض الإسلاميين.
قتيبه العتيقي، من الكويت، باحث في إحدى مؤسسات الدولة، ثلاثيني متزوج وأب لثلاثة أطفال، لماح وعلى قدر كبير من الاستيعاب لما يدور في الدورة، لكنه يرى إن حقوق الإنسان في دول الخليج موجودة بنسبة عالية مقارنة ببقية الدول العربية، وإنه لا داعي لارتفاع الأصوات بهذه الطريقة المتداخلة والمربكة.
شخصية قتيبة رائعة جداً، فهو بشوش دائماً، يحب الحياة، ويحب الناس، ويهب لنصرة المحتاج في كل وقت.
رحاب الشاذلي، من مصر، صحافية، نشيطة وجريئة، ينصحها بعض الزملاء في تخفيف حدتها في الكلام والتعامل مع قضايا حقوق الإنسان، لكنها تؤكد إنها تسير على نهج والدها، وإن زوجها لا يختلف معها في طرحها، وهو ما يجعلها تمتلك دعماً داخلياً قوياً تجابه به الخارج المختلف مع آرائها. شخصية رحاب جميلة، بشوشة ولماحة، تركت بصمة خلال الدورة بعبارتها الشهيرة "مصر فوق الجميع".
شاهيناز، من مصر أيضاً، مدونة نشطة على الإنترنت، هي أكثر جرأة في مدونتها عن أرض الواقع، وككل المصريين تعبر عن استيائها وسخطه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دورة حقوق الإنسان .. بيروت (1)

كتبها أمل المرزوق ، في 18 ديسمبر 2009 الساعة: 19:58 م

 
احترت في تدوينتي الحديث عن بيروت وجمالها أم عن الدورة التدريبية التي حضرتها فيها؟، وفكرت أن أكتب أكثر من تدوينة، محاولة مني لمنح كل واحدة منهما حقها.
سأبدأ في الدورة التدريبية، ولي معها حكاية غريبة بعض الشيء، فلم أكن يوماً من المهتمين بشؤون حقوق الإنسان، ليس لعدم إيماني بتلك الحقوق، لكن لأن مفهوم حقوق الإنسان في مملكتي ارتبط بنوعين من الجمعيات، الأولى جمعيات معارضة للحكومة، تستخدم مفهوم حقوق الإنسان بطريقة سياسية تضغط فيها على الحكومة، ولا تتوانى عن التوجه إلى بريطانيا أو غيرها من الدول للتشهير في البحرين، رغم وجود قنوات اتصال مفتوحة مع السلطة يمكن من خلالها مناقشة كل الأمور والملفات. أما الثانية فهي جمعيات موالية للحكومة، ولا خلاف لدي حول الموالاه، فأنا موالية للسلطة، لكن في طريقة تجاهلها لبعض الأخطاء في مجال حقوق الانسان، خوفاً منها على مشاعر المسؤولين، وبالتالي فهي لا تتمتع بالحيادية الكاملة والحقيقية.
قبل عدة أسابيع أجريت لقاءاً صحافياً مع أحد خبراء الأمم المتحدة في حقوق الإنسان، وحدثته حول هذه النقطة، فأخبرني إن الأمر طبيعي، وليس غريباً، لأن هناك من يحاول زج حقوق الإنسان بالسياسة، وهو أمر خاطئ يجب الالتفات له، لكنه مدح في الوقت ذاته التطور الملحوظ لممل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المطر

كتبها أمل المرزوق ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 18:46 م

 
 
منذ الصباح، كان الجو جميلاً، غيوم خفيفة تغطي السماء، وشمس خجولة تخرج على استحياء بين لحظة وأخرى، وجو معتدل يميل إلى الحرارة منه إلى البرودة.
وكأي مواطن عربي يحب الجمال، كانت فيروز برفقتي إلى العمل وهي تغني "يسعد صباحك يا حلو، وعدك لنا لا تبدلو، نبقى سوى، ويبقى الهوى، بقلوبنا صافي و حلو". ربما كنت في حالة حب صباحية! لذا توجهت إلى محل "وجوه"، وهو محل لبيع مستحضرات التجميل والعطورات، واشتريت العطر الذي أعجبت برائحته منذ أسابيع. 
كنت مترددة في شراءه، بشكل أدق، كنت في حيرة بين عطرين، لكن الجو اليوم جعلني أحسم أمري وأختار العطر الذي أعجبت به أكثر وهو Carolina Herrera، أو CH كما يتم اختصاره غالباً.
لم أرد لهذا النهار الجميل أن يمر بسرعة، فبعد انتهائي من تغطيتي لأحد المؤتمرات الصحافية لصالح الصحيفة التي أعمل فيها "البلاد"، قمت بزيارة خاطفة إلى مقهى كوستا، وسألت عن أنواع القهوة الجديدة التي يحضرونها في ديسمبر، غالباً ما تكون هناك خلطات خاصة بالكريسماس، وحضر لي العامل هناك نوعاً لذيذاً لم أحفظ إسمه.
ارتشفت القهوة وأنا أعود إلى الصحيفة لأبدأ عملي، كنت قريبة من بوابة الصحيفة عندما تذكرت إننا في ديسمبر / كانون الأول .. إنه شهر المناسبات السعيدة، صديقي يوسف البنخليل غالباً ما كان ينصحني وكل عشاق الشوكولاته، بالبحث عن الأصناف الجديدة والمبتكرة في هذا الشهر، فالعديد من المحلات تستقطب نوعيات فريدة خا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التخرج ! .. أصعب التدوينات

كتبها أمل المرزوق ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 10:02 ص

 
 
 
أزعم إنها أصعب تدوينة أكتبها في زعفراني، ربما لأنها تختزل الكثير من المشاعر والأحاسيس التي تراكمت في داخلي على مدى سنوات. لطالما خشيت اللحظة التي سأكتب فيها عن تخرجي الجامعي، لا أدري لماذا؟ لكنها لحظات مربكة، لا يمكن للكلمات أن تصفها أو تلامسها عن قرب، مهما كان انتقائي لها.
 
بالأمس توجهت إلى فندق الخليج لإجراء بروفة حفل تخرجي، ارتديت ثوب النشل الأسود والمطرز بالذهبي، فجامعة المملكة التي تخرجت منها اختارت لتميز نفسها في حفل تخرجها ألا يكون رداء الطلبة هو روب التخرج التقليدي، وإنما ثوب النشل للخريجات والبشت للخريجين، وهي في كل الأحوال ملابس بحرينية تقليدية.
 
هناك في الحمام، عزكم الله، القريب من صالة الاحتفال فتحت حقيبتي السوداء الكبيرة ماركة ألدو، وأخرجت حقيبة مكياجي الصغيرة من ماك، وبدأت بتضبيط شكلي ووضع مساحيق التجميل، وبالقرب مني عدد من الفتيات يقمن بنفس الشيء، رتبت ثوبي النشل، وعطرته بالعود العربي، ولم أنسى ارتداء قرطين من سوارافيسكي كنت قد حصلت عليهما هدية عيد ميلادي قبل عامين من صديق عزيز على قلبي، ولا أزال أحتفظ فيهما لأنهما بالنسبة لي جالبين للحظ، ثم خرجت إلى القاعة الرئيسية.
 
بدأت البروفه بإدارة عدد من أساتذة الجامعة، بينهم الدكتور خالد هيبه، والدكتور رضا الأمين، رتبوا طريقة مشينا إلى المسرح، وطريقة جلوسنا على المقاعد المخصصة، وكيفية استلام الشهادة من رئيس مجلس إدارة الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الفقيه من المملكة العربية السعودية.
 
جرى الوقت سريعاً ونحن خلف الستار نتسامر ونلتقط الصور التذكارية بهواتفنا النقالة، خصوصاً أصحاب البلاك بيري والذين قاموا بنشرها مباشرة في موقع الفيس بوك وإرسالها بالإيميل إلى أصحابهم، افتقدنا بعضنا، فستة أشهر وسنة كاملة دون أن نلتقي كانت كبيرة لأن نجد بعضنا قد توظف، أو انتقل إلى وظيفة أخرى، أو تزوج، أو حاضرة إلى حفل التخرج وهي "منفوخة" حاملة في داخلها طفل يشاركها فرحة التخرج.
 
لم أكن مرتبكة، لكن المرض لا يزال يعييني، فحرارتي عاودت إلى الارتفاع بعد انتهاء مفعول الأدوية، قبل ذهابي إلى حفل التخرج كنت قد خرجت من المستشفى بإبرتين ومجموعة أدوية، وصوت يكاد أن يكون معدوماً، منعني المرض وتعبه من إلقاء كلمة الخريجين التي كتبتها قبل أسبوع، غير إني لم أكن متضايقة لهذا الأمر، فقد كانت كلمة زميلي أحمد العالي تعبر عن مشاعر كل الخريجين، كنت أرقبه بابتسامة، وأتمنى له التوفيق.
 
لأنني مشاغبة، حملت هاتفي النقال إلى منصة التكريم، خلافاً للقواعد التي أمرنا بها أثناء البروفة، كنت أنظر إلى إسم أحد الأصدقاء الذي أفتقده بشدة، والذي تمنيت أن يكون ضمن الحاضرين، فقد عاصرني طالبة أدرس وأدخل الامتحانات، و"أتحلطم" على الجامعة والرسوم الدراسية المرتفعة، قدم لي المشورة والنصيحة خلال مشواري الجامعي كاملاً، وقام بتدرسي ماصعب علي فهمه واستيعابه. ووعدته بدوري ألا أتخرج إلا ببصمته على شهادتي الجامعية، وقد فعل.
كان أكثر شخص تمنيت وجوده بين الوجوه الكثيرة المتواجدة في قاعة الحفل، لكني أدركت قبل بدء الحفل أنه لن يكون متواجداً. ابتسمت لإسمه، وقلت له إنه أول الحاضرين في قلبي.
 
بدأت مراسم حفل تخرجنا، السعادة بادية على محيا الجميع سواء الخريجين أوأهاليهم وأصدقائهم وإدارة الجامعة الفخورة بهذا الإنجاز. وكغيري من الطلبة كنت ألتفت يميناً ويساراً أبحث عن عائلتي وأصدقائي الذين حضروا الحفل، لم أرتح حتى التقت عيناي بعيني والدي ولوحت له من بعيد، قبل أن ينتهي الحفل وأنزل له أقبله على رأسه الغالي، حفظه الله لي ذخراً وسنداً،.
وكم كانت سعادتي بالغة وأنا أحيي أصدقائي الذين تكبدوا عناء الوصول إلى الحفل ليشاركونني فرحتي، بينهم صديقي فواز الشروقي وصديقي محمد العثمان. شعرت نحوهم بالامتنان البالغ والتقدير العظيم. فهذه لحظات لا تنسى من حياة الإنسان، الذي سيظل يتذكر طويلاً وربما أبداً من شاركه إياها.
صديقتي زينب لم تستطع حضور الحفل، ووالدتي كذلك، لكنهم تابعوه عبر موقع الجامعة، والذي كان يبث الحفل أونلاين، في سابقة جميلة من إدارة الجامعة لكل من لم تسعفه ظروفه حضور الحفل في قاعة الفندق.
  
لم أتوقف عن التعليق وبث النكات خلال حفل التكريم، زميلتي بتول الجهرمي بالقرب مني تضحك كثيراً بين فينة وأخرى على تعليقاتي. أثناء سيرنا إلى المنصة كنت أهدد رانيا زميلتي السعودية بألا تدوس على ثوب نشلي لئلا أتعثر وأسقط على وجهي!
كان موقعي في المنصة استراتيجياً، أول الصف بين كلية الآداب، وهي أول كلية تم تكريمها في الحفل، بل إننا أول فوج يتخرج من هذه الكلية، كلنا كنا من خريجي برنامج الإعلام والعلاقات العامة.
 
لمحت بين الحضور الشيخ خالد بن عيس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي