الخوف من التجربة

كتبها أمل المرزوق ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 14:45 م

عندما يفشل الإنسان في إنجاز شيء، أو تحقيق هدف يربو إليه، يبدأ شعور "الخوف من التجربة" يراوده كلما فكر في الإنجاز أو السعي لهدفه من جديد!
لازلت أذكر زميلتي مريم، كانت طالبة معنا بجامعة البحرين، منذ أن عرفت مريم في الجامعة وأنا أراها على الكرسي المتحرك، وهناك من يجرها ويدفعها لضعف يديها ووهنهما، كثيراً ما شعرت بالفضول لأعرف سبب إعاقتها عن الحركة، لكنني أخجل من طرح سؤال حساس كهذا. حتى تحدثت إحدى الزميلات ذات يوم عن مريم، وأخبرتني إنها عانت من مشكلة عضلية في رجليها، مما جعلهما ضعيفتان لا تقويان على حملها، ورغم إن الأطباء أكدوا لمريم إنها تستطيع السير بشكل طبيعي إذا مارست بعض العلاج الطبيعي، وتشجعت للسير بمفردها مجدداً، إلا إنها "تخاف من التجربة"، فقد حاولت أكثر من مرة، وكان مصيرها أن تحتضنها الأرض بعد سقوطها.
ظلت مريم حبيسة الكرسي حتى تخرجت من الجامعة، لا أعرف كيف ستتعامل مع حياتها الجديدة في العمل أو الزواج وهي على كرسيها الذي تقبلته وتخاف توديعه، بحسب ما قيل لي فإن مريم قادرة على السير مجدداً، لكنها تحتاج إلى تلك الثقة، وذلك الدافع، وقبلهما: التخلص من خوف التجربة.
إحدى صديقاتي أيضاً تخرجت من الجامعة قبل فترة، تخصصها علمي دقيق، لكن يبدو إنه غير مرغوب في سوق العمل حالياً، جربت طرق العديد من الأبواب، وكان الرفض مصيره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السفر وأبناء الخليج!

كتبها أمل المرزوق ، في 27 يونيو 2009 الساعة: 16:42 م

 

أغنية جديدة سمعتها على إحدى إذاعات الإف إم .. جعلتني أضحك بصوت مرتفع / رغم إنها بكائية ! هي بصوت الفنان علي بن محمد، وقرأت في الإنترنت إن كلماتها لشاعر يدعى علي القحطاني، تقول:
"ياقرب واشنطن ولندن وباريس/حذفة عصا للي رصيده ملايين .. يا عز حالي للرجال المفاليس /اللي تضايقهم وجيه الديايين".
فقد نقل بن محمد الواقع على شكل عمل فني، وهذه اللفتة ليست جديدة على هذا الفنان، فقد سبق وغنى العديد من الأغاني ذات المضامين الاجتماعية، إلا إن بث هذه الأغنية في هذا الوقت من العام له حساسية مختلفة.
الجو الحار يكاد يقتل المواطنين في الخليج، المواطنين المحسودين في بقية دول الوطن العربي بسبب النفط! والذي يقول الفنان عبدالحسين عبدالرضا في مسرحيته "باي باي لندن": إحنا يهال في الخليج ماكو حليب، اليهال عندنا يرضعون بترول! في لفتة ساخرة منه على وضع المواطن الخليجي المحسود على النفط الذي يسمع به ولا يراه.
ورغم تطور حالنا وأحوالنا – ولله الحمد – عن كثير من بلدان الوطن العربي، إلا إن المواطن الخليجي كذلك عاش في بيئة رفاهية مصطنعة، وأقصد بذلك إنه إذا أراد شراء سيارة فعليه الاقتراض من البنك لتحقيق مطلبه، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صديقي الجديد

كتبها أمل المرزوق ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 22:20 م

تعرفت عليه في العام 2004، عندما كنت طالبة في جامعة البحرين، بدى ملفتاً بالنسبة لي، فهو لا يسير لوحده في الممرات والكليات، غالباً ما تكون هناك مجموعة من الأشخاص تسير معه. لحيته طويلة ومشذبة، يبتسم في أغلب الأوقات، لكنه يميل إلى الحزم في تعاملاته غالباً.
ارتبطت صورته في مخيلتي برجال الهيئة في السعودية، يطل من باب نادي الإعلام ظهر كل يوم ليقول "يالله شباب .. الصلااااااه" ! ، لا أعلم إن كان الشباب ينتظرون قدومه اليومي لتذكيرهم بالصلاة، أم أنهم يؤدونها حرجاً من الرفض العلني؟ يسير والشباب حوله إلى مسجد الجامعي في الصخير، لا أتذكر إنني رأيته يدخل إلى النادي وهو في أوج ازدحامه، أو في ظل وجود فتيات كثر داخل مقر النادي.
كثيراً ما اعتبرته شخصية "معقدة"، رغم بساطته في الكلام وطبيعته السمحة في التعامل مع الناس، إلا إنني لم أجد فيه زميلاً جامعياً مثالياً، لا يشبه شباب الكلية والنادي الذي أقضي فيه معظم يومي الجامعي. إنهم أكثر تحرراً في التعامل مع الفتيات منه، ومع ذلك لم أكن أمقته، أو أكن له أية عدائية أو بغض. فقط كانت طريقته في جمع الشباب من حوله تلفتني.
ذات يوم نظم النادي أصبوحية شعرية طلابية، كنت سأشارك فيها، ومن باب دعوة الطلبة للحضور سألته حضور الأصبوحة، إلا إنه اعتذر عن الحضور بلباقة، في الواقع شعرت بالغضب في داخلي، لأنني لم أتصور أن تصل العقد في داخله إلى رفض حضور أصبوحة شعرية سنلقي فيها شيء من قصائد الحب والغزل والوطنية! سألت الطالب المشارك معي في الأصبوحة، ونهرني، قال: لا تعزمين الحربان مرة ثانية على أصبوحة تشارك فيها شاعرة، ما يحضر هالسوالف!
اشتكيت لصديقتي تصرفات هذا الشاب، ذو الانتماءات السلفية، وقالت: هذا مو الحربان، هذا الخربان، وضحكنا.
لكني لم أتوقع أن أفعل ما فعلته لاحقاً ..
في الواقع، ترشح أحمد الحربان لعضوية مجلس طلبة جامعة البحرين، كان قبلها رئيساً للجنة الخدمات، أذكر إني حملت إليه أوراقي طالبة منه مساعدتي في تحويل تخصصي من نظم المعلومات الإدارية إلى الإعلام، لكنه لم يفعل شيء! ولا عتب عليه، لكن أنظمة الجامعة كانت صارمة جداً، خصوصاً على البسطاء مثلي.
أكدت كثير من زميلاتي إن الحربان لم يساعدني لأنني شيعية، وليس لأنه لا يستطيع مساعدتي، ووصفوه بالمتطرف والطائفي! لكنني لم أجد فيه أي مما وصفوه أو ذكروه أمامي.
في الواقع كنت أرى شاباً طيب الخلق والأخلاق، محافظ دينياً، لكنه غير مؤذي، ولم أرى فيه ما رأيت من بقية الطلبة الشباب في الجامعة، فهو يتعامل مع الطالبات بشكل محترم، وله حضور جيد وقوي.
ما لم أتوقعه، وما فعلته !
هو إنني حملت صورته مطبوعة على "قلاده" مصنوعة من القماش الأحمر، ههههه أجل، قمت بالترويج له في حملته، رغم إنني لم أكن من طلبة كليته، ولم يكن في مقدوري مساعدته والتصويت له، لكنني آمنت بقدرته على العمل الطلابي، وبحبه وإخلاصه للعمل. من خلال لقاءاتي السريعة به عند باب نادي الإعلام، شعرت إنه جدير بالاحترام والحصول على الأصوات لدخول المجلس.
أذكر إن بعض زملائي عاتبوني، خصوصاً الليبراليين .. قالوا إنني لا أنتمي إلى التفكير الديني، وإنه من المعيب والمشين أن أحمل صورة هذا الرجل المتطرف بلحيته! وإن علي خلعها فوراً. جرى هذا الحوار في ركن المطاعم، لكنني لم أعر أحدهم اهتماماً وظللت أرتدي صورته وأدعو من أعرفهم للتصويت له.
خرجت م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قيثارة عمي

كتبها أمل المرزوق ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 09:53 ص

بدى المنزل موحشاً .. مجموعة نساء يرتدين العباءات السوداء، تبكي بعضهن بصمت، تكتفين بانسياب الدموع على الوجنتين، وتنحب بعضهن بصوت مسموع، يؤلم المكان.

رائحة عمي تملأ المكان، كرسي المكتب وجهاز الكمبيوتر، وكأنني ألمحه يستدير لي كلما زرته في المناسبات وهو يبتسم، ويقول: مافينا أحد شاعر، إنتين ويش اللي سواش شاعره؟ وأضحك، ثم أناقشه في الأدب واللغة العربية، تماماً كما يحب.
غرفة نومه مفتوحة، ترك سريره البني الشاسع، وفضل الموت على سرير المستشفى. ملابسه لاتزال معلقة على "الشماعة"، وقيثارة صوته لازالت في المكان، لم يطل غيابه عن هذا المنزل، يومين فقط عاشها في سرير المستشفى، قبل أن يودع الجميع برحيله الأخير.
كنت أعلم منذ أسابيع بأنه يعاني من وعكة صحية، لكنني علمت لاحقاً إنه تماثل إلى الشفاء وعاد إلى المنزل بكل صحة وعافية. أمس الأول كان يمارس حياته الطبيعية، يزور أحد الأصدقاء ويذهب إلى الديوانية، عاد إلى المنزل فشعر بشيء من التعب، طلب من أبنائه أن يقلوه إلى المستشفى، فأمروا بإبقاءه تحت الملاحظة.
صباح اليوم لم أجد والدي في المنزل، اعتدت أن أبدأ نهاري بابتسامة منه، سألت والدتي وقالت إنه عند عمي في المستشفى، وطلبت مني أن نزور عمي عصراً للاطمئنان على صحته. قلت: من متى عمي في المستشفى؟ قالت: من أمس.
عدت بعد انتهاء جزء من عملي إلى المنزل، كانت الساعة تشير إلى الواحدة والربع ظهراً، وجه والدي ليس على مايرام، الحزن يخيم على منزلنا، سألت والدتي عن السبب، وقالت إن والدي كان عند عمي اليوم، وإن عمي في غيبوبه! قلت: أوبس، مره وحده عاد ؟ قالت: يبدو انه يعاني من هبوط حاد في الضغط ونقص في الأكسجين.
كان اتفاقي ووالدتي على زيارة عمي في العصر قائماً، فكرنا في زيارة عائلية له تش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوباما .. نحب الهمبرغر الأمريكي!

كتبها أمل المرزوق ، في 6 يونيو 2009 الساعة: 12:29 م

ترقبت كغيري يوم الخميس خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المسلمين، والذي ألقاه في جامعة القاهرة. تابعت بعض القنوات الفضائية، وفضلت قراءة نص الكلمة كاملاً عبر الموقع الإلكتروني لإحدى القنوات الإخبارية.
ويبدو لي من خلال تلك المتابعة إن أوباما يحمل فكراً جديداً لتغيير الصورة النمطية عن الولايات المتحدة الأمريكية لدى العرب والمسلمين، ورغم إنه لا يستطيع العمل مفرداً وبعيداً عن النسق الأمريكي السائد، أو السياسة الأمريكية المعروفة، إلا إنه يحاول بطريقة أو أخرى رسم شخصية مبتسمة لأمريكا الجديدة.
تفائل كثير من المسلمين بفوز باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، واعتبر البعض نجاح أوباما في الوصول إلى كرسي الرئاسة فوزاً لكل المسلمين. أجل، نحن المسلمين المتسامحين والطيبين، المسلمين الذين خرجوا في مسيرات مبتهجة وزغردوا لفوز أوباما في الانتخابات، فعلوا ذلك بروح الإنسان العربي البسيط، الخالي من التعقيد والبعيد عن السياسة.
لا يريد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغذامي .. رجل يستحق القراءة

كتبها أمل المرزوق ، في 31 مايو 2009 الساعة: 06:35 ص

خضت بالأمس تجربة جديدة، سأفتخر بإضافتها إلى سيرتي في إدارة الحوارات والندوات .. فقد أدرت حواراً مع الكاتب والناقد السعودي الدكتور عبدالله الغذامي. ذلك الرجل الستيني، الذي كان محط خلاف واختلاف في كثير من المواقف، ومع عدد من الشخصيات.
كنت مرتبكة قليلاً على غير العادة، ربما لأنني أعرف القيمة الفكرية للغذامي، فقد قرأت له عدد من الدراسات والكتب، وأدرك تماماً إنه يحمل فكراً تنويرياً جميلاً، يمكن له صناعة غد أفضل، لو حصل على بيئة خصبة للإبداع في السعودية.
وتعد تلك الندوة الشبابية انطلاقة لحملة نطلقها – نحن مجموعة شباب بحريني – بعنوان (كلنا نقرأ). وهي حملة ستنطلق في الصيف الجاري، بعد نحو شهر من الآن. لن أسمح لنفسي بالبوح كثيراً عن هذه الحملة، لكنني سأهمس "إنها من أروع الأشياء التي قد ينتجها الشباب البحريني".
قبل بدء الندوة دعاني الأستاذ والصديق محمد البنكي لألقي التحية على ضيف البحرين الدكتور عبدالله الغذامي، فقد كنا متواجدين جميعاً في بيت الشعر "بيت إبراهيم العريض" في المنامة.
دخلت الغرفة الصغيرة الجانبية وأدركت إن "ريجي نشف" فجأة! لكن الغذامي كان كما لم أتصوره، فقد بدا لطيفاً بشوشاً متواضعاً. يملك حساً مرهفاً يختلف عن حسه النقدي الجاد. كان متأثراً بتواجده في بيت الشاعر إبراهيم العريض، يلمس جدران المكان بخفة، وكأنه يستحضر صورة العريض أثناء حياته في ذلك المنزل.
لقائي السريع مع الغذامي جعلني أشعر بكمية كبيرة من الارتياح، وطاقة مشتعلة من النشاط لبدء الندوة الحوارية في الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وأنا كما تحبون

كتبها أمل المرزوق ، في 27 مايو 2009 الساعة: 21:00 م

دخلت عامي الـ 23 قبل دقائق، وأول ما فعلته في عامي الجديد هو كتابة هذه التدوينة وأنا أستمتع بشرب كوب من الكوفي الساخن، وأتحدث مع الأصدقاء في الماسنجر، بينهم حسين عبدعلي، وفلافيو، وزينب!
أغمضت عيني قبل قليل، أعيد شريطاً من الذكريات لعام كامل، فيه من الأفراح والأحزان الكثير. في عامي الماضي تخرجت من الجامعة، وحصلت على وظيفة جديدة براتب أعلى وتجربة مختلفة، وتخلصت من النظارة الطبية للأبد، واشتريت سيارة جديدة أيضاً، وفي العام الماضي كسبت معرفة أشخاص جدد، أصبح لهم تأثير ملموس في حياتي.
في عامي الماضي أنهيت ترجمة رواية من الإنجليزية إلى العربية، وأنجزت بحثاً مميزاً عن التدوين الإلكتروني في البحرين، وجهزت نصوصي الشعرية التي يمكن أن تكون نواة إصداراتي الشعرية، ورغم إنني لم أطبع أي من الكتب الثلاثة المذكورة لقلة الدعم المالي لدي، إلا إنني فخورة بإنجازها على الأقل، ومتأكدة بإن طباعتها ستتم آجلاً أم عاجلاً، فالليل يبعده النهار.
في عامي الماضي بدأت العمل على بحث تاريخي، أتوقع إن إنجازه سيكون إضافة لتاريخ البحرين الحديث، كما بدأت العمل على بحث أكاديمي، سأحرص على أن يكون رسالة للماجستير.
انقضى عامي الماضي بكثير من الإنجازات بالنسبة لي، لكنه كان محملاً ببعض الألم أيضاً. ففيه انقطعت أعظم علاقة إنسانية عشتها في حياتي، وبرغم التنبؤ المسبق بانتهائها، إلا إنها انقطعت مبكراً، قبل أن أستوعب الصدمة حتى. وفيه ابتعدت عن كثير من الأصدقاء لأسباب متعددة، فعشت في دوامة الوحدة طويلاً، أغلب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متعة تعلم الإنجليزية !

كتبها أمل المرزوق ، في 25 مايو 2009 الساعة: 18:05 م

قبل عدة أسابيع، وتحديداً بعدما تخرجت من الجامعة ولله الحمد، شعرت بحاجة كانت تساورني بشدة سابقاً، لكني آمنت بضرورة تلبية النداء والبدء فيها، وهي إتقان اللغة الإنجليزية.
لن أقول تعلم الإنجليزية، فقد درست وأقراني الإنجليزية في المدارس منذ المرحلة الابتدائية وحتى تخرجنا، ومع ذلك لم نكن نحن خريجي المدارس الحكومية نصل إلى نصف مستوى خريجي المدارس الخاصة في اللغة الإنجليزية، عدا قلة منا لا يمكن أن نبخسها حقها. وفعلياً لم أجد في المناهج المدرّسة لنا أي خلل، لكن الخلل على مايبدو كان في إيصال الدروس إلى عقولنا الطفولية، لم نتعلم عشق اللغة لكي نبدع فيها، تعلمنا أن تكون الإنجليزية مادة دخيلة على ثقافتنا، وإننا يجب أن نتقنها لندخل الجامعة أو نحصل على معدل دراسي مرتفع!
عموماً لست أعتب على مدرساتي اللطيفات، فجزاهن الله خيراً أن تحملوني وغيري من الطالبات طوال السنين الماضية، ولن أعتب كذلك على الجامعة التي تخرجت منها، فرغم إننا في عصر العولمة، وهو عصر يتحدث وينطق الإنجليزية أولاً وبقية اللغات ثانياً، إلا إن تخصص الإعلام موجود في أغلب جامعات البحرين والجامعات الخليجية كذلك باللغة العربية، ولمن يعشق هذا التخصص لابد له أن يدرسه باللغة العربية. ورغم إني لا أنكر أهمية اللغة العربية في هذا التخصص، فنحن نعمل في صحف ناطقة بالعربية، وإذاعات بالعربية، وقنوات تلفزيونية عربية، ووزارات وهيئات تستخدم اللغة العربية لغة أساسية في معاملاتها، لكن الحاجة إلى اللغة الإنجليزية كذلك لتوسيع مدارك الطالب، وإتاحة المجال أمامه للعمل في مجال البنوك والشركات والقط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساعة حائطنا .. والنظارة المفقودة

كتبها أمل المرزوق ، في 20 مايو 2009 الساعة: 14:04 م

كنت أنظر لعقارب الساعة الموجودة في صالة منزلنا، تحرص والدتي على الاهتمام بتلك الساعة الحائطية رغم قدمها، فقد كانت أول هدية عيد أم مني إليها، ادخرت شيئاً من مصروفي أثناء دراستي في الروضة، وقامت الماما "المعلمة" هناك بشراء هذه الهدية، والتي أعطيتها لـ "مامتي" والدتي، وأنا في سن الثالثة.
ليست ذكرى الساعة هي التي شدتني للنظر إلى عقاربها في هذا المساء، في الواقع إنها المرة الأولى منذ أكثر من 11 عاماً أستطيع خلالها رؤية عقارب الساعة وأنا أجلس على الصوفا بالقرب من شاشة التلفزيون.
طوال 11 عاماً مضت من حياتي كنت أرتدي النظارة الطبية، وذلك لضعف نظري، وكنت ورغم حاجتي إلى النظارة الطبية أمقتها وأكره ارتدائها إلا للضرورة، وكانت ضرورتي خلال الأعوام الماضية تتمثل في الجلوس على مقعد الدراسة، أو قيادة السيارة. وعدا ذلك فأنا لا أرتدي النظارة، رغم حاجتي إليها في بعض المواقف.
بالأمس اتخذت خطوة مرعبة وجريئة في حياتي، ارتديت معطفاً أصفر اللون، واستلقيت على ظهري، وأدخلت رأسي حيث أراد الطبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فعلتها الكويتية، فهل تفعلها البحرينية؟

كتبها أمل المرزوق ، في 17 مايو 2009 الساعة: 19:29 م

بالأمس استطاعت المرأة الكويتية  اقتحام مجلس الأمة، وذلك بفوز أربع نساء من أصل 50 عضواً بمقاعد المجلس. كنت أتابع الخبر عبر الوكالات والابتسامة ترتسم على وجهي، شعرت وكأنني إحدى الفائزات في الانتخابات، وتمنيت لو كان باستطاعتي الوصول إليهن للمباركة لهن بتلك الخطوة الإيجابية.
يبدو إن الكويت استطاعت أخيراً أن تؤمن بدور المرأة في العملية السياسية، وإن وجود النواب الرجال فقط قد يعيق أعمال التنمية والتطور في بلد كانت الأكثر تطوراً ونماءاً في دول الخليج العربي. حيث عمد كثير من النواب الرجال خلال الدورات الماضية إلى استعراض عضلاتهم، وذلك من خلال طلب الاستجوابات للوزراء ورئيس الوزراء. وكأن مهمة النائب تقتصر على إحراج وزير ما أو حجب الثقة عنه، بيد إن الإصلاح الحقيقي هو تكاتف السلطات التشريعية والتنفيذية لتحقيق التنمية والتطور لأي بلد كان.
كنت سعيدة جداً لأن الشعب الكويتي، والذي كان سباقاً لتطبيق العملية الانتخابية الديمقراطية، استوعب مؤخراً إن المرأة قادرة على النجاح، وإنها مؤهلة بشكل كافٍ للمشاركة في صنع القرار والتشريع الكويتي.
ولا يخفى على أحد أن إيماني بدخول البحرينية إلى مجلس النواب بالانتخاب وليس التزكية، حلم رادوني حينها بشدة، بل ربما ألح على تفكيري لفترة من الزمن.
الشعب البحريني من وجهة نظري ناضج إلى حد ٍ ما، ربما يحتاج إلى المزيد من الممارسة الديمقراطية، والمزيد من المساحة للتحرك والمض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي